جمعية الإحسان تقر حل نفسها وفروعها بعد أشهر من إدراجها ضمن قائمة الإرهاب

18 نوفمبر 2017
جمعية الإحسان تقر حل نفسها وفروعها بعد أشهر من إدراجها ضمن قائمة الإرهاب

عدن نيوز – متابعات

قررت الهيئة الإدارية لجمعية الإحسان الخيرية تصفية عمل مركزها الرئيسي في محافظة حضرموت وجميع فروعها في محافظات البلاد تمهيداً لحل الجمعية خلال فترة شهر.

وجاء القرار بعد أشهر على إدراج الجمعية واثنين من قياداتها على قائمة الإرهاب من قبل ثلاث دول خليجية ومصر.

وأبلغ رئيس الجمعية الشيخ عبدالله محمد اليزيدي أعضاء الهيئة الادارية ومدراء الفروع، في مذكرة بتاريخ 13 نوفمبر 2017، أن الهيئة الادارية المركزية قررت بتاريخ 5 نوفمبر تصفية عمل الفروع والمركز الرئيسي والإدارة العامة «تمهيداً لحلها بعد اتخاذ الاجراءات اللازمة والآمنة».

ونص مضمون القرار على حل الجمعية وفروعها خلال فترة أقصاها، على أن يقوم مدراء الفروع بحصر وتصفية أصول الجمعية وأجهزتها ومشاريعها الخاصة بكل فرع، وحقوق الآخرين ومستحقات الموظفين إلى نهاية الخدمة، من قبل الهيئات الادارية والادارات التنفيذية.

وطالب رئيس الجمعية بموافاته بنتائج التصفية والحل وتزويده بآخر ميزان مراجعة قبل الحل، خلال فترة أقصاها 20 يوماً، مبدياً استعداده لحل أي إشكال إداري.

وشددت المذكرة على ضرورة انجاز الاجراءات اللازمة دون تأخير، وأضافت بأن «الأمر لا يحتاج إلى تأخير».

واعلنت السعودية والامارات والبحرين ومصر، في 25 يوليو الماضي إدراج 9 كيانات و9 أفراد على قوائم الإرهاب المحظورة لديها، وذلك في إطار «محاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله» حسب بيان صدر عن تلك الدول المقاطعة لدولة قطر.

وشملت القائمة ثلاث جهات يمنية هي، مؤسسة البلاغ الخيرية، وجمعية الإحسان الخيرية ومؤسسة الرحمة الخيرية، كما شملت قائمة الأفراد رئيس جمعية الإحسان عبدالله اليزيدي، ومحمد بكر الدباء وهو مدير جمعية الاحسان بحضرموت، وأحمد علي برعود مدير مؤسسة الرحمة الخيرية.

وتأسست جمعية الإحسان عام 1992 بمدينة المكلا وتمتلك فروعاً في عدد من المدن الرئيسية اليمنية، وتمولها جهات معتبرة من السعودية والكويت واليمن، إضافة لمؤسسات وهيئات قطرية.

وأدرجت وزارة الخزانة الاميركية في ديسمبر 2016، مؤسستي البلاغ الخيرية والرحمة الخيرية والتي يديرها الشيخ أحمد برعود على لائحة العقوبات التابعة لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

وطالبت جمعية «الإحسان» الدول الأربع ومعها الحكومة اليمنية رفع اسمها وأسماء قيادتها من قائمة «الإرهاب»، معتبرة الاتهام «دون أدلة أو براهين»، و«يستند لوشايات باطلة من شخصيات وأطراف معروفة بعدائها للمنظمات الإنسانية».

وذكرت الجمعية أنها تعمل بترخيص حكومي وأنها ركزت جهودها منذ نحو 25 عاماً، على رعاية المجتمع وتنميته، خصوصاً الفئات الضعيفة، ورعاية الأيتام وبناء المساجد والمستوصفات الطبية وحفر الآبار، وغيرها الكثير من المشاريع الإغاثية والخيرية.

وبتوجيهات إماراتية اعتقلت قوات النخبة الحضرمية رئيس الجمعية عبدالله اليزيدي مطلع مايو 2016، إضافة إلى رئيس جمعية الرحمة أحمد برعود، على خلفية اتهامات بالارتباط وتمويل تنظيمات إرهابية.

وأخلت القوات الإماراتية سراح اليزيدي بعد ثمانية أشهر على اعتقاله.

لكن خالد بامخرمة وهو أحد مؤسسي الجمعية الخيرية، رد على «المصدر أونلاين» بأن «الجمعية ما زالت قائمة بعملها قانونياً ولم يصدر أي شيء من (وزارة) الشؤون الاجتماعية والعمل بهذا الخصوص».

لكن بامخرمة لم يرد على ما ورد في المذكرة التي رفعها اليزيدي للأعضاء الرئيسيين في الجمعية

 
رابط مختصر
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق