مصدر في الشرعية: الألغام البحرية ليست ضمن أسلحة «البحرية اليمنية» قبل الانقلاب

12 نوفمبر 2017
مصدر في الشرعية: الألغام البحرية ليست ضمن أسلحة «البحرية اليمنية» قبل الانقلاب

عدن نيوز – متابعات

كشف مصدر في تحالف دعم الشرعية في اليمن لـ«الشرق الأوسط» عن عدم امتلاك القوات البحرية اليمنية أي ألغام بحرية ضمن أسلحة «البحرية اليمنية»، وأن اليمن لم يعرف قبل استيلاء الميليشيات على السلطة بانقلاب الحوثي وصالح، أي نوع من الألغام، وأنهم «أول من بدأ بأسلوب الألغام الطافية على سطح البحر»، مضيفاً أن الحوثيين يدربون غواصين على زرع الألغام بالسفن ومن ثم تفجيرها.

وتأتي المعلومات التي كشف عنها المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، بعد إعلان المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن الطيار تركي بن صالح المالكي، أمس السبت، أن التحالف أحبط عملاً وشيكاً لاستهداف خطوط الملاحة البحرية الدولية.

وقال إنه «تم استهداف عناصر حوثية بجزيرة البوادي اليمنية خططت لأعمال عدائية تستهدف خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية» وفقاً لما أوردته «العربية نت»، مضيفة أن العقيد المالكي أضاف أن «الهجوم الوشيك تضمن التخطيط باستخدام الزوارق السريعة المفخخة ومجموعة من الغواصين لزرع الألغام البحرية بالسفن».

وعلق المصدر بالقول: كان التخطيط أن تكون الجزيرة نقطة الانطلاق للعناصر الحوثية.

وسبق للميليشيات الحوثية أن أعلنت يوم السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي تهديدها على لسان الناطق باسمها محمد عبد السلام، بضرب الملاحة الدولية في البحر الأحمر، كما استعرض صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الانقلابي، صواريخ أطلق عليها اسم «باب المندب»، في إشارة لتهديد آخر.

وقال المصدر، إن وجود هذه الأسلحة «دليل دعم نظام إيران للحوثي»، مضيفاً: «تكون الألغام الغاطسة على مستوى 70 سم تحت سطح البحر وهذا مؤشر خطير، لأنها تحت سطح البحر وتنجرف مع حركة البحر إلى مناطق قد تسبب كارثة بيئة لو اصطدمت بسفن نقل النفط».

كما أشار إلى خطورة الموقع الاستراتيجي لجزيرة البوادي، فهي تبعد مسافة 24 كلم من السواحل الغربية لليمن، وتبعد مسافة 9 كلم شمال غربي جزيرة كمران، ولا يوجد فيها أي سكان؛ وبالتالي فمن الممكن أن تستخدم نقطة انطلاق لاستهداف الملاحة الدولية.

 
رابط مختصر
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق