ورد قبل قليل… في بيان لها .. “أمنية” مأرب تصدر تحذيرات هامة .. تفاصيل

16 أكتوبر، 2017 6:59 صباحًا
ورد قبل قليل… في بيان لها .. “أمنية” مأرب تصدر تحذيرات هامة .. تفاصيل

عدن نيوز - متابعات:

اصدرت اللجنة الأمنية بمحافظة مأرب بيانا حذرت فيه جميع المواطنين بالمحافظة من التجمهر او تشكيل تجمعات او مظاهرات غير مصرح بها قد تستغل للإخلال بالأمن و الاستقرار.

وقالت اللجنة في بيان لها – تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي – ان وضع المحافظة كهدف استراتيجي لصواريخ مليشيا الحوثي الانقلابية يحتم على قيادتها منع “اي تجمهر او مظاهرة غير مصرح بها في هذا الظرف الاستثنائي يؤدي إلى تعكير أجواء الأمن و الاستقرار في المحافظة”.

واضافت اللجنة ان هذا الاجراء يأتي في ظل الظروف الامنية التي تمر بها البلاد وكون المحافظة تمر بحالة طوارؤ غير معلنة.

وحذرت اللجنة الامنية في بيانها “الجميع من القيام بأي تجمهر او فوضى قد يستغل للإخلال بالأمن و الاستقرار و انها ستتعامل مع أي فوضى او تجمهر بكل حزم و قوة”.

واعتبرت اللجنة الامنية بمحافظة مأرب “أمن و استقرار المحافظة خط أحمر لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزه” داعية كل  “من له قضية يريد طرحها فان ابواب قيادة السلطة المحلية و المسئولين جميعاً مفتوحه على مصراعيها لإستقبالهم و سماع ما لديهم”.

نص البيان

(تنبية امني))
نظراً لحالة الحرب التي تمر بها البلد و ما تتعرض له المحافظة من إستهداف بالصواريخ وغيرها من ادوات الحرب من قبل الانقلابيين وكونها تعيش في حالة طوارئ غير معلنة نظراَ للظروف التي تمر بها وبناءً على توجيهات القيادة السياسية و العسكرية بمنع اي تجمهر او مظاهرة غير مصرح بها في هذا الظرف الاستثنائي يؤدي إلى تعكير أجواء الأمن و الاستقرار في المحافظة.
وعليه :-
فإن اللجنة الامنية تحذر الجميع من القيام بأي تجمهر او فوضى قد يستغل للإخلال بالأمن و الاستقرار و انها ستتعامل مع أي فوضى او تجمهر بكل حزم و قوة و أن أمن و استقرار المحافظة خط أحمر لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزه ومن له قضية يريد طرحها فان ابواب قيادة السلطة المحلية و المسئولين جميعاً مفتوحه على مصراعيها لإستقبالهم و سماع ما لديهم.
و الله الموفق.

صادر عن اللجنة الامنية بمحافظة مارب
بتاريخ 16/اكتوبر/2017م
25/محرم/1439هـ

 
رابط مختصر
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق