بعد أن غازلها بخطابه.. الإمارات ترحب رسمياً بخطاب المخلوع “صالح”، هل الخطوة تمهيد لعودة نجله للحكم؟

22 أغسطس 2017
بعد أن غازلها بخطابه.. الإمارات ترحب رسمياً بخطاب المخلوع “صالح”، هل الخطوة تمهيد لعودة نجله للحكم؟

علّق وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على خطاب الرئيس المخلوع السابق علي عبد الله صالح، بالقول إنه “فرصة لكسر الجمود السياسي في اليمن”.

والأحد، أعلن صالح، في خطاب أمام قواعده الحزبية، بالعاصمة اليمنية صنعاء، استعداده لفك التحالف مع الحوثيين في حال استمرت الخلافات معهم.

وأضاف “قرقاش”، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه في “تويتر”، إن “خطاب صالح الأخير (ألقاه أمس) يظهر عليه خلاف مع الشريك الحوثي حول السلطة في مناطق الانقلاب”.

وتابع أنه “يمثل فرصة لكسر حالة الجمود السياسي التي كرّسها تعنّت الحوثيين”.

وقال قرقاش، إن “المسار السياسي يبقى أساس الحلّ في الأزمة اليمنية، عبر اتفاق يجمع اليمنيين، ويمنع التدخل الإيراني، ويعالج مسائل الإرهاب، ومستقبل الجنوب (اليمن)، وطبيعة الحكم”.

وأضاف الوزير “بإرادة اليمنيين يمكن تحقيق الاتفاق السياسي”.

واعتبر أن “بناء دولة المستقبل يجب ألّا يستثنى أحدًا (دون الإشارة لأطراف محددة)”.

واستطرد أن هذه الدولة يكون “عمادها الاتفاق والحوار، ولا يمكن أن تؤسس على انقلاب”.

وتأتي تصريحات “قرقاش” في الوقت الذي تتهم فيه جماعة “الحوثي” حليفهم “صالح” بـ”مغازلة” الإمارات وأمريكا، وتقديم مبادرات سلام غير معلنة.

وبعد تحالف عسكري استمر قرابة 3 سنوات، يعيش الحوثيون وقوات صالح، فترة احتقان غير مسبوقة.

وتزايد التوتر بين الطرفين، عقب سعي صالح، للاحتفال بالذكرى الـ35 لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعم أحد جناحيه، عبر مهرجان ضخم يستعرض فيه قاعدته الجماهيرية بعيدًا عن حليفه.

ويقول محللون إن تحركات صالح الأخيرة ربما جاءت بضوء أخضر إقليمي للقضاء على الحوثيين، ضمن صفقة تتيح له العودة للحكم عبر نجله الذي يقيم حالياً في دولة الإمارات.

 
رابط مختصر
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق