ماتيس يحاول طمأنة حلفاء واشنطن بشأن معاهدة القوى النووية

آخر تحديث : الأحد 28 أكتوبر 2018 - 9:49 مساءً
ماتيس يحاول طمأنة حلفاء واشنطن بشأن معاهدة القوى النووية
عدن نيوز - متابعات

قال جيم ماتيس وزير الدفاع الأميركي، الأحد، إن الولايات المتحدة تتشاور مع حلفائها الأوروبيين، بشأن معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى في الوقت الذي حثت فيه الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي واشنطن، على محاولة دفع روسيا لاحترام المعاهدة بدلا من انسحاب واشنطن منها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال في 20 أكتوبر، إن واشنطن تعتزم الانسحاب من المعاهدة التي وقعها الزعيم السوفيتي ميخائيل جورباتشوف، مع الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريجان في عام 1987.

وقالت واشنطن، إن السبب وراء عزمها الانسحاب من المعاهدة، هو انتهاك روسيا لها وهو ما تنفيه موسكو. وفي المقابل تتهم روسيا واشنطن بعدم الالتزام بالمعاهدة.

وقال ماتيس لصحفيين مرافقين له إلى براج عاصمة جمهورية التشيك “نتشاور مع نظرائنا الأوروبيين. كنت أتحدث أمس الأول مع وزير الدفاع الألماني وبالتالي أنا أقول إن المشاورات مستمرة”.

ومن المقرر أن يلتقي ماتيس مع أندريه بابيش، رئيس الوزراء و وزير الدفاع التشيكي أثناء زيارته القصيرة إلى براغ.

وقال ماتيس، إن من المقرر أن يلتقي وزراء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في بروكسل في ديسمبر المقبل.

وقال دبلوماسيون، إن الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف حثت واشنطن يوم الخميس على العمل من أجل إعادة روسيا للالتزام بمعاهدة القوى النووية المتوسطة المدى، بدلا من انسحاب الولايات المتحدة منها.

وأضاف، إنه طلب من نظرائه في دول الحلف بعد أحدث قمة لهم عما إذا كانت لديهم أفكار بشأن كيفية إعادة روسيا إلى الالتزام بالمعاهدة، لكنه لم يتلق بعد ردا من أي منهم.

وردا على سؤال عما إذا كان يستبعد نشر صواريخ متوسط المدى على الأرض، إذا انسحبت واشنطن من المعاهدة، قال ماتيس “لا أستبعد شيئا أبدا بهذه الطريقة” كما أنني لا أعتقد قرب حدوثه.

وأضاف “أمامنا عدد من الأساليب للرد. ليس ضروريا أن يكون الرد مماثلا لكنه سيكون بالتشاور الوثيق مع الحلفاء”.

رابط مختصر
2018-10-28 2018-10-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

محمد