فيما 11 دولة سمحت مع تطبيق اجراءات التباعد.. 8 دول عربية تمنع أداء صلاة عيد الأضحى في المساجد والساحات

30 يوليو 2020
فيما 11 دولة سمحت مع تطبيق اجراءات التباعد.. 8 دول عربية تمنع أداء صلاة عيد الأضحى في المساجد والساحات
عدن نيوز – الشرق الاوسط :

مع التزايد السريع في انتشار فيروس «كورونا» المستجد، في الدول العربية، عشية عيد الأضحى، قررت 8 دول عربية منع أداء صلاة العيد، في المساجد والساحات، فيما سمحت 10 دول أخرى، بأدائها شرط تطبيق إجراءات التباعد، والضوابط الصحية… مع حظر المصافحة والقبلات والعناق، لكن هناك 3 دول التزمت الصمت، ولم تعلن موقفها حتى مساء أمس.

– دول الخليج

قررت السعودية أداء صلاة عيد الأضحى في الجوامع والمساجد المهيأة فقط تفاديا للازدحام وتحقيقا للتباعد، مع الأخذ بالبروتوكولات الوقائية الصادرة من الجهات المختصة، وعدم إقامتها في المصليات المكشوفة، حسب وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

أما في الكويت فقد تقرر إقامة صلاة عيد الأضحى المبارك في 1040 مسجدا، كما تم تجهيز 14 ساحة كمصليات للعيد في مراكز الشباب والساحات الرياضية، حسب قرار لمجلس الوزراء.

أما في البحرين، فقد أعلن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية استمرار تعليق الصلوات في المساجد وتعطيل العبادات الجماعية.

وفي الإمارات طلبت السلطات من المواطنين والمقيمين التقيد بقرار إقامة صلاة عيد الأضحى في المنازل فقط، بهدف الحفاظ على سلامة المصلين ومنعاً لانتشار الفيروس. وأشارت الجهات المعنية إلى أن تكبيرات صلاة العيد ستبث من خلال الوسائل المرئية والمسموعة، على غرار العديد من الدول الإسلامية التي اتخذت خطوات مشابهة ضمن جهود احتواء الفيروس.

وقالت حكومة دولة الإمارات إن هذه الخطوة تأتي ضمن 5 محاذير تحدد المسؤولية الملقاة على الأفراد في مواجهة انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19» خلال فترة عيد الأضحى المبارك، والتي تتضمن أيضا محددات لشراء وتوزيع أضاحي العيد، والزيارات والتجمعات، والعيدية الإلكترونية، وحماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة عبر تطبيق سياسات التباعد الجسدي.

وفي سلطنة عمان، قررت اللجنة العليا المكلفة مواجهة فيروس «كورونا» المستجد، الإغلاق التام بين محافظات السلطنة، إضافة إلى استمرار منع التجمعات بكل أنواعها، بما يشمل ذلك صلاة العيد وتجمّعات المعايدة والاحتفالات الجماعية بالعيد. وأوصت «الشؤون الإسلامية» المواطنين بأداء صلاة العيد في بيوتهم.

وفي قطر، قررت الحكومة فتح عدد محدود من المساجد لإقامة صلاة عيد الأضحي بعد أن أعلنت السلطات القطرية، تفاصيل المرحلة الثالثة من تخفيف القيود التي فرضتها بسبب تفشي «كورونا»، وتشمل إعادة فتح عدد محدود من المساجد ومصليات العيد، لأداء صلاة عيد الأضحى، مع الأخذ بالاحتياطات الصحية اللازمة.

– اليمن… والتزام الصمت

لم يصدر أي قرار رسمي في اليمن حول مكان صلاة العيد حتى مساء أمس، سواء في مناطق الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا أو في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، غير أن السكان في المناطق المحررة يتوقعون أن تؤدى الصلاة في الجبانات وفي المساجد الكبيرة مع الأخذ بالاحترازات الصحية، في حين توقع السكان أن تؤدى الصلاة في مناطق سيطرة الانقلابيين الحوثيين في المساجد بالنسبة للمدن وفي المصليات المفتوحة (الجبانات) في الأرياف.

– سوريا حظر ومخاوف

في دمشق دعت الحكومة المواطنين إلى عدم مغادرة منازلهم وتجنب التجمعات وأماكن الازدحام خلال عطلة العيد التي تبدأ غدا الجمعة.

وجاءت دعوة الحكومة إلى التزام المنازل بالتزامن مع موجة حر شديدة تضرب البلاد إذ تتجاوز الحرارة في بعض المناطق الـ45 درجة مئوية نهارا والـ30 درجة مئوية ليلا، والتي تترافق مع ازدياد في ساعات تقنين الكهرباء والماء، الأمر الذي يجعل الالتزام بالمنازل أمرا مستحيلا.

وتزدحم الشوارع السورية والأسواق خلال فترة المساء لا سيما الأماكن المفتوحة، مستفيدة من فتح الأسواق حتى ساعة متأخرة من الليل وذلك منذ أسبوع من حلول عيد الأضحى ما عزز المخاوف من تفاقم انتشار فيروس «كورونا».

والمفارقة أن الحكومة في دمشق علقت صلاة عيد الأضحى في دمشق وريفها بسبب تركز العدد الأكبر من الإصابات فيهما، على أن «المرحلة الحالية تتطلب درجة عالية من الوعي والمسؤولية، لجهة التقيد بالإجراءات الاحترازية للتصدي لوباء (كورونا) والحد من انتشاره». لكنها في الوقت ذاته شجعت على افتتاح مهرجانات للتسوق في الحدائق العامة وطرحت المؤسسة العامة للتجارة بضائعها بأسعار تشجيعية بمناسبة العيد في مواجهة ارتفاع الأسعار.

وفي إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، تواصل الكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية شمال غربي سوريا حملات التوعية والإرشادات المتعلقة بمخاطر انتشار الفيروس، وتتركز جهودها ضمن المخيمات المكتظة بالنازحين وتقديم المنظفات ومواد معقمة، بعد اكتشاف أكثر من 36 مواطن مصابين بالفيروس وإخضاعهم للعلاج في مراكز عزل صحي قامت مديرية صحة إدلب بتجهيزها مسبقاً، فيما قامت الأخيرة بالاشتراك مع الجهاز الأمني في إدلب بالحجر الصحي الكامل على بلدة سرمين عقب اكتشاف إصابة امرأة مسنة بـ«كورونا».

وفي شمال شرقي البلاد، تدرس «الإدارة الذاتية لشمال وشرق» سوريا فرض إجراءات أكثر صرامة، من بينها العودة إلى الإقفال التام وحجر المسافرين الوافدين 14 يوما في المنازل، وعزل القرى والبلدات التي تظهر فيها حالات الإصابة، واتخاذ تدابير احترازية في المعابر والمنافذ الحدودية مع مراعاة تسهيل عبور المرضى والحالات الإنسانية.

ويقول مسؤولون من الإدارة الذاتية إن الزيادة في عدد الحالات في الأيام الماضية تثير القلق، وشددت المسؤولة الكردية روجين أحمد على أن إهمال الأهالي وعدم حسهم بالمسؤولية بالتعامل مع الجائحة: «سيعرض المنطقة إلى الخطر، لذلك مطلوب من الجميع أخذ الحيطة والحذر والحفاظ على الوقاية، لأن حمايتهم الشخصية تؤمن حماية المجتمع».

– لبنان… إجراءات الإغلاق مستمرة

لم تتبدّل الإجراءات المعتمدة في لبنان لإقامة صلاة عيد الأضحى عن تلك التي اتخذت في صلاة عيد الفطر بما يؤمن سلامة المصلين، رغم قرار الإقفال الجزئي الذي اتخذته الحكومة اللبنانية خلال أيام العيد.

ويلفت المسؤول الإعلامي في دار الإفتاء خلدون قواص لـ«الشرق الأوسط» أصدرنا تعميما على كل المساجد في لبنان كي تقام صلاة العيد وصلاة الجمعة، شرط الالتزام بالضوابط والشروط الصحية في ظل تزايد أعداد المصابين بوباء «كورونا» في لبنان. ويوضح «أبرز الشروط هي عدم المصافحة باليد، وأن يتم الوضوء في المنزل وأخذ حرارة الأشخاص قبل الدخول إلى الجامع ووضع الكمامات والقفازات وإحضار سجادة الصلاة الخاصة بكل فرد، على أن يتم الالتزام بالتباعد الاجتماعي الذي حدد بحوالي متر ونصف المتر، ووضعت داخل المسجد إشارات لهذا الغرض بناء على دراسة أنجزت في معظم الجوامع ولا سيما الكبرى منها». كما طلب بحسب قواص، من أئمة المساجد ألا تكون خطبة العيد أكثر من عشر دقائق، ونص التعميم على منع حضور كبار السن الذين يزيد عمرهم عن 64 عاما إضافة إلى المرضى النساء والأطفال.

– العراق وكردستان حظر شامل

في العراق أعلنت خلية الأزمة الخاصة بـ«كورونا» فرض حظر شامل خلال أيام عيد الأضحى، بما يعني أن العراقيين سوف يؤدون صلاة العيد في بيوتهم بدلا من المساجد مثلما هي العادة الجارية كل عام. وكانت الحكومة العراقية أغلقت المساجد ودور العبادة منذ بدء فرض حظر التجول الكلي أو الجزئي. ومع أن قرارا صدر مؤخرا بإعادة افتتاح المولات ضمن ضوابط صارمة، وكذلك عيادات الأطباء إلا أن القرار أبقى على الجوامع مغلقة، وهو ما أثار استياء رجال الدين الذين رأوا أن «فتح الجوامع أجدى من فتح المولات».

وفي كردستان العراق وبرغم فتح المساجد لأداء الفروض ضمن ضوابط التباعد الاجتماعي، غير أنه تم فرض حظر شامل خلال عيد الأضحى في الإقليم، فقد منعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إقامة الصلاة يوم الجمعة أو خلال أيام العيد، والاكتفاء بإقامتها داخل البيوت.

– مصر: الصلاة بالمنازل

يؤدي المصريون صلاة عيد الأضحى المبارك في المنازل، بعدما اعتادوا لسنوات افتراش الشوارع والطرقات والساحات خارج المساجد في صلاة العيد؛ لكن هذه المشاهد اختفت بسبب أزمة فيروس «كورونا» المستجد. فيما تكتفي المساجد في ربوع مصر بإذاعة التكبيرات عبر مكبرات الصوت.

وشددت وزارة الأوقاف المصرية على «ضرورة منع التجمعات في محيط المساجد والساحات خلال صلاة العيد، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها مصر لتجنب العدوى بالفيروس». وأكدت «الأوقاف» أن «صلاة العيد سوف تُنقل فقط من مسجد (السيدة نفيسة) جنوب القاهرة عبر الإذاعة والتلفزيون، بحضور عدد قليل من العاملين بالوزارة، مع التشديد على إجراءات التباعد»، موضحة أن «رفع التكبيرات في باقي المساجد سيكون من دون حضور للمصلين، وسيقتصر الحضور على إمام المسجد والعمال المكلفين بإذاعة التكبيرات، دون فتح المساجد».

فلسطين: صلاة في الساحات

– بلا مصافحة وتقبيل

وفي فلسطين قررت الحكومة الفلسطينية، السماح بإقامة صلاة عيد الأضحى، لكن في الساحات العامة وليس المساجد على أن تكون الصلاة قصيرة ولا تتجاوز 15 دقيقة. وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، إن الصلاة ستقام على قاعدة الالتزام بإجراءات الوقاية واختصار مدة الخطبة. وطالب ملحم المصلين بارتداء الكمامات، واصطحاب السجاجيد الخاصة بهم، والتباعد حسب توصيات وزارة الأوقاف.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، أن خطبة وصلاة عيد الأضحى المبارك ستكونان قصيرتين مع الحرص على عدم المصافحة والتقبيل.

ولم تحدد الحكومة بعد ما هي الساحات العامة التي ستتم فيها الصلاة، لكنها قالت إنها ستبقي صلاة الجمعة معلقة كما جرت عليه العادة. ويفترض أن تغلق السلطة المدن والمخيمات والقرى يومي الجمعة والسبت باستثناء المخابز والصيدليات في إطار مواجهة وباء «كورونا». وخلال عيد الفطر الماضي حظرت الحكومة إقامة الصلاة نهائيا سواء في الساحات أو المساجد.

– الأردن… الصلاة بالمساجد

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية في الأردن في وقت سابق مطلع الأسبوع، السماح بإقامة صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع مساجد المملكة التي تقام فيها صلاة الجمعة، وفي المصليات التي تخصصها الوزارة بالساحات العامة. وبخلاف صلاة عيد الفطر الماضي سيسمح للمصلين بالتنقل الحر، بعد تقليص ساعات الحظر الشامل الذي شهدته البلاد قبل شهرين، وحصر ساعات الحظر من الواحدة فجرا وحتى السادسة صباحا. وكانت الوزارة قد أكدت في بيان صحافي الأحد الماضي، أن صلاة عيد الأضحى ستكون في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الجمعة المقبل بحسب التوقيت المحلي. على أن يلتزم المصلون بإرشادات الصحة العامة والسلامة والوقاية في ظل استمرار المخاوف من تفشي فيروس «كورونا» المستجد، وذلك من خلال التباعد الجسدي بين المصلين، وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة بارتداء الكمامة وإحضار سجادة الصلاة والابتعاد عن التقبيل والمصافحة.

– السودان: الصلاة في الميادين بلا عناق

وفي الخرطوم سمحت الحكومة السودانية بإقامة صلاة العيد في المساجد والساحة العامة ضمن شروط صحية محددة بسبب «كورونا»، وطلبت من لجان المساجد تجهيز مكان الصلاة ليستوفي التوجيهات الصحية، ومن الأئمة تقصير الصلاة والخطبة، ودعت المصلين لارتداء الكمامات والامتناع عن العناق، وعدم اصطحاب الأطفال وكبار السن، والالتزام بذبح الأضاحي في المسالخ.

وأجازت لجنة أمن العاصمة السودانية الخرطوم، خطة لتأمين الولاية خلال «عطلة عيد الأضحى»، وتتضمن تأمين الأسواق ومحاربة الظواهر السلبية، وضبط المتفلتين وتأمين الشواطئ والحدائق العامة.

وعادة يقيم السودانيون «صلاة العيدين» في الساحات العامة، يخرج إليها الرجال والنساء والأطفال، لكن «عيد الأضحى» أتي هذا العام في ظل جائحة «كورونا» ما يجعل من الصلوات الجماعية أداة لانتشار العدوى.

وذكر مواطنون استطلعت رأيهم «الشرق الأوسط» أمس، أنهم سيصلون صلاة عيدهم كالمعتاد، سيما وأن السلطات رفعت «حظر التجوال الشامل» الذي كان مفروضاً في العاصمة الخرطوم، وبعض ولايات البلاد، وأوضحوا أن «كورونا» في تراجع، مستندين في ذلك على تقارير وزارة الصحة الاتحادية الأخيرة.

وتبعاً لذلك، ينتظر أن يصلي غالب السودانيين «عيد الأضحى» في الميادين العامة، وفي المساجد في بعض المناطق، ضاربين عرض الحائط بمخاطر «كورونا»، وتعليمات المنظومة الصحية.

– ليبيا بين المنازل والساحات

قررت حكومة شرق ليبيا السماح للمواطنين بإقامة صلاة عيد الأضحى في «ساحات المساجد»؛ شريطة أن يتم ذلك وفقاً للإجراءات الاحترازية والوقائية، في حين لم تحدد سلطات غرب البلاد موقفها بعد. وقال مقرر اللجنة العليا لمكافحة وباء «كورونا» التابعة للحكومة المقدم إبراهيم الرمالي، مساء أول من أمس، إن اللجنة ستسمح بإقامة صلاة العيد في ساحات المساجد، وستتخذ «كافة التدابير لمكافحة الوباء».

ومع تفاوت انتشار حدة الفيروس في ليبيا، تفاوتت أيضاً قرارات السماح بإقامة صلاة العيد، حيث قصرت اللجنة الطبية الاستشارية لمواجهة فيروس «كورونا» في تاورغاء شمال غربي البلاد، الصلاة في المنازل، على خلفية تفشي الفيروس، وهو الأمر الذي تتبعه مدن عدة للحد من انتشار «كورونا».

– تونس… في المساجد مع التباعد

قال وزير الشؤون الدينية التونسي أحمد عظوم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن صلاة العيد في تونس ستكون كالعادة في المساجد والجوامع «مع احترام شروط التباعد وبروتوكول الوقاية الذي قررته اللجنة العلمية في وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية التونسية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومن بينها ارتداء» الكمامات، ومنع المصافحة والقبلات عند تبادل التهاني.

– الجزائر الصلاة في البيوت

في الجزائر، دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، من خلال الإذاعة الوطنية إلى إقامة صلاة عيد الأضحى في البيوت. وأكد أن «الصلاة في المساجد غير واردة بسبب الانتشار الواسع لوباء (كورونا)، والارتفاع الملحوظ لعدد المصابين في الفترة الأخيرة». وكشف عن إصابة 166 إماما بالفيروس، من بينهم 16 فارقوا الحياة. مبرزا أن الحكومة «تعمل جاهدة على اتخاذ التدابير اللازمة لفتح المساجد، بعد عيد الأضحى، لكن ذلك يبقى مرهونا بالوضعية الوبائية في البلاد وبتقديرات اللجنة العلمية (فريق أطباء يتابع تطورات الوباء)، التي تقيم بدورها الوضع الصحي الراهن، وهناك العديد من الأئمة نصحوا بتمديد إغلاق المساجد».

– حظر في المغرب

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية يوم الجمعة قبل الماضي، أن الاحتراز من عدوى فيروس «كورونا» لا يسمح بإقامة صلاة عيد الأضحى هذا العام بالمصليات والمساجد، بيد أنها قالت إنه يجوز إقامتها في البيوت.

وجاء ذلك في بيان للوزارة قال إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «تذكر المواطنين والمواطنات بأن الاحتراز من عدوى الوباء لا يسمح بإقامة صلاة عيد الأضحى بالمصليات والمساجد، وتجوز إقامتها في البيوت، وليست الخطبة شرطا فيها، ووقتها بعد طلوع الشمس بنصف ساعة إلى وقت الزوال». وكانت وزارة الأوقاف المغربية قد سمحت بفتح أبواب المساجد في وجه عامة المواطنين، باستثناء صلاة الجمعة، كما منعت إقامة صلاة عيد الفطر بالبيوت كتدبير وقائي، واحترازي لتفادي تفشي الفيروس.

– موريتانيا وجزر القمر لم تعلنا موقفهما

أما في موريتانيا فلم تعلن وزارة الشؤون الإسلامية بعد مواقفها من أداء صلاة عيد الأضحى في المساجد والساحات العامة. وكذلك الحال في جزر القمر. ولكن ينظر إلى أن قرارها، الصادر مؤخرا، بإعادة فتح المساجد، يعني ضمنيا إقامة صلاة العيد فيها.

ووفق مصادر محلية، فإن كثيرا من مواطني جزر القمر، ذات الأغلبية المسلمة، لم يلتزموا بقرار الحكومة غلق المساجد، خاصة في القرى والمناطق النائية خارج المدن، وقاموا بأداء الصلاة في معظم الأوقات، وهو أمر متوقع كذلك في صلاة العيد، حيث تعد من أهم الطقوس وفرصة للتصافح وتقديم التهاني. وبحسب وزارة الصحة فإن عدد الإصابات بـ«كورونا» يقدر بنحو 700 حالة، بينهم أقل من 10 حالات وفاة.

– الصومال وجيبوتي في الساحات

كما حدث في عيد الفطر، فإن جائحة «كورونا»، لن تمنع الصوماليين من الاحتفال بطريقتهم بعيد الأضحى وأداء الصلاة في الساحات التي اعتادوا ارتيادها. ورغم الدعوات للالتزام بالإرشادات الطبية خلال العيد، فإن الصوماليين ما زالوا يحرصون على التجمع بالساحات العامة، ويحرص المئات من أفراد قبيلة «آل فقي» على التجمع في ساحة «كوتكا» بحي حمروني غرب العاصمة لأداء رقصات جماعية ممزوجة بأغنيات شعبية، والساحة مقصد لمئات المواطنين وذلك للتعبير عن فرحة العيد. وبسبب عدد السكان المحدود الذي لا يتجاوز مليون نسمة، وكذلك الإصابات المحدودة التي تقدر بنحو 5 آلاف إصابة بفيروس «كورونا» فإن مواطني جيبوتي يؤدون صلاة العيد في الساحات العامة كما جرت العادة حتى في سنوات ما قبل الجائحة.

ودعت السلطات الصحية إلى «اليقظة خلال فترة الاحتفالات، بسبب استمرار وجود الفيروس بنسب محدودة». وأفادت وكالة أنباء جيبوتي، بأن العائلات حافظت على عادتها بشراء ملابس العيد لأطفالهم من مراكز التسوق الرئيسية في العاصمة.