لهذا السبب.. الشيخ “بن ياقوت” يغادر سقطرى إلى حضرموت مساء الجمعة

9 مايو 2020
لهذا السبب.. الشيخ “بن ياقوت” يغادر سقطرى إلى حضرموت مساء الجمعة
عدن نيوز – الموقع بوست :

غادر شيخ مشايخ سقطرى الشيخ عيسى بن ياقوت محافظة سقطرى، مساء الجمعة، متجها إلى حضرموت على رأس وساطة لإنهاء التوتر في المحافظة.

وقالت مصادر محلية إن بن ياقوت غادر سقطرى بطلب من الحكومة اليمنية على رأس صفوف الوساطة بين السلطة المحلية بالمحافظة ومليشيات المجلس الانتقالي المتمردة.

والشيخ بن ياقوت شخصية شهيرة واجتماعية لها ثقل كبير في سقطرى، ويعد في مقدمة صفوف الوساطة بين القوات الحكومية وما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا لإيجاد حلول تؤول إلى حفظ الأمن والسلام في سقطرى.

وساند الشيخ بن ياقوت بمعية مشايخ سقطرى السلطة المحلية متمثلة بمحافظ المحافظة رمزي محروس ضد العبث الذي تمارسه مليشيات الانتقالي الجنوبي. وظل بن ياقوت في صفوف الشرعية، وما زال يناضل للحفاظ على أمن سقطرى وسلامة أبنائها.

واستنكر بن ياقوت بيان المجلس الانتقالي الذي وجه إليه تهمة تمويل المظاهر المسلحة، مؤكداً وقوفه مع إلى جانب الشرعية والسلطة المحلية ضد دعوات الفوضى والتخريب.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن المجلس الانتقالي وقف أي تصعيد مع القوات الحكومية في محافظة أرخبيل سقطرى، استجابة لدعوة بعض الوجهاء والشخصيات الاجتماعية وحرصا على خصوصية شهر رمضان، وفق بيان المجلس.

وناشد المجلس الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بـ”إقالة محافظ سقطرى رمزي محروس”.

والأربعاء، انسحبت القوات السعودية من نقاط تأمين مدينة حديبو، عقب وصول تعزيزات عبر البحر تابعة لـ”الانتقالي الجنوبي”، وفق مسؤول محلي تحدث حينها للأناضول.

وفي الأول من مايو/أيار الجاري، اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بين القوات الحكومية من جهة، ومتمردين ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي، عقب محاولة الأخير اقتحام مدينة حديبو، إلا أن القوات الحكومية تمكنت من إحباط المحاولة.

وخلال الأشهر الأخيرة، تصاعدت وتيرة التوتر والاحتقان بين القوات الحكومية بسقطرى والمجلس الانتقالي، خصوصا عقب سيطرة مسلحين يتبعون الانتقالي وقوات عسكرية موالية له على قيادة اللواء أول مشاة بحري، ومحاولتها السيطرة على مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل.

وتشهد سقطرى بين الحين والآخر محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، إضافة إلى عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى قوات “الانتقالي الجنوبي”.