هل وقعت ابوظبي فى شر اعمالها ؟؟؟

12 فبراير 2020
هل وقعت ابوظبي فى شر اعمالها ؟؟؟
مدرم ابو سراج
مدرم ابو سراج
بقلم - مدرم ابو سراج
عدن نيوز - مقالات :

هل الاطراف الراعية لتوقيع حفل اتفاقية الرياض اعدت فخاخ لبعضها؟؟؟

فشل اتفاق الرياض نتيجة طبيعية مسلم بها لعدم جدية الأطراف الراعية للاتفاق رغم الحضور والثمتيل العالي الذى ثمتل بالرجلان القويان لكلاً من السعودية والامارات محمد بن سلمان ومحمد بن زايد اضافة الى رئيس الشرعية عبدربه منصور هادي ورئيس مجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي والضيوف.

شهد حفل التوقيع بروبجندا اعلامية ضخمه وخطابات رنانه بتعهدات ووعود للإظهار للعالم حرصهم واهتمامهم لتهدئة الاوضاع المشتعله واستقرار المناطق الجنوبية المحررة.

وحقيقة ما كان يحضر تحت الطاولة حرص كل طرف لتحقيق مصالحه مع العمل لتحقيق اكثر المكاسب مباشرة او عبر وكلائهم الموقعينم متجاهلين الاوضاع المتردية التى وصلت لحد الاقتتال والتصادم المسلح لكل من عدن وابين وشبوة ومعاناة المواطنين جراء سياسة تجاذب الطرفين المتحالفين علنياً والمتصارعين خلف الكواليس على حساب امن واستقرار عدن وابين وشبوة و الجنوب مقدمين مصالحهم دون اي اعتبار لدماء الجنوبيين.

الملاحظ ان السعودية عملت على الاستفادة من اخطائها السابقه فحرصت من الجانب الاماراتي ولم تعد تثق به ثقة عمياء كما كانت من قبل واستخدمت مهرجان الرياض ودعوة الشيخ محمد بن زايد للحضور والمشاركة وانه شريك فى الاتفاق رغم رفض الرئيس منصور هادي حضوره ومشاركته فقد اعتبرت ابوظبي الحضور انتصارآ ساحقآ لها وفرض ارادتها على الرئيس منصور هادي فلم يدور فى خلدها حينذاك  ان الانتصار المزعوم ما هو إلا سوء وفخ وقعت فيه ومن خلاله تسنى انتشار القوات السعوديه والسيطرة على الارض وسحب البساط من تحت اقدام حلفاء ابوظبي بل وذهبت ابعد من ذلك واصدرت اوامر لمنع عودة قادة امنين مقربين لابوظبي ذو مناصب عالية و اعمال لاضعافهم مالياً وامنياً وعسكرياً والتحجيم من قدراتهم واماكن سيطرتهم و تشكل لجنه معنيه بفتح ملفات المخفين و المخطوفين أثناء ادارة ابوظبي و حلفاءها لعدن اضافة لتشكيلها لجان لحصر وسحب السلاح المتوسط والثقيل للطرف الآخر.

ولا ننسى سيطرتها للموانيء والمنافذ التي استخدمت لوقت غير بعيد لوصول الدعم العسكري الاماراتي من خلاله.

وفى المقابل نجد دعماً سخي مقدم لقوات الشرعية بالمال والسلاح والعتاد فى مناطق الالتماس

وقد تبين ذلك من خلال

١- عدم جديتهم تنفيذ الاتفاق والتهاون فى الضغط على الطرفين الموقعين

٢- عملوا على اضاعت الوقت المزمن لتنفيذ الاتفاق وباشروا بالعمل لاستخدام بنود الاتفاق التى تمكن انتشارهم عسكرياً والسيطرة على القرار بقدوم القوات السعودية

٣-اقدم الطرفان كلاً على حده بتسليح وتجهيز وكلاءه وعرقلة الطرف الاخر قدر الامكان

٤- تمكن الجانب السعودي بأحداث شرخ لدى الطرف الموالي لابوظبي من خلال استقطابه عناصر قياديه رفيعة وتم عبرهم تمرير البنود المتعلقه بالسيطره و الإنتشار.

هناك من يتوهم في تنفيذ بعض البنود كالرواتب وعودة رئيس الوزراء لعدن متناسين ان الرواتب حقوق قانونية ودستورية مكتسبه لا يشملها اي اتفاق وبالنسبة لعودة رئيس الوزراء فهو اقرب لابوظبي من الشرعية والرياض وتواجده لا يجدي اي منافع لعدم مقدرته احداث تغييرات لضعف امكانيته الشخصية ومحدودية صلاحيته ونجد في المقابل صلاحيات و امكانيات واسعة لادارة عدن و المناطق المحررة امنيآ و عسكريآ و سياسيآ و مالي لنائب رئيس الوزراء المهندس احمد الميسري و قد تمكن من ادارة صلاحياته بسلاسة رغم بعده عن العاصمة عدن.

اتفاق الر ياض اظهر الجمر المشتعل تحت الرماد رغم محولاتهم اخفائه و لم يعد مايسمى التحالف السعودي الاماراتي سوى صراع للسيطره على المواقع الاستراتيجيه التى حباها الله للجنوب وقد تابعنا ذلك الصراع في الايام القليلة الماضية في نقطة العلم وكيف تم منع دخول تلك القوات بعد ماتم التنسيق لها لعل ابوظبي وحلفائها فطنوا لحقيقة اتفاقية الرياض وبنودها التى سحبت البساط من تحت اقدامهم فجاء الرد بتغريدة الشيخ محمد بن زايد التي تنافي بنود اتفاقية الرياض يشير بها لبقائهم داخل اليمن مناقضة لما اعلنوا من قرارات سحب قواتهم لعلنا نشهد صدام اخر للمتحالفين علنيا ومختلفين سرا بايادي جنوبية جنوبية.