“ركعة من راقصة” تقسم الأميركيين.. وتثير ضجة

آخر تحديث : الأحد 4 نوفمبر 2018 - 10:14 مساءً
“ركعة من راقصة” تقسم الأميركيين.. وتثير ضجة
عدن نيوز - متابعات

أثارت إحدى المشجعات الراقصات بمباراة لكرة القدم الأميركية، ضجة في الولايات المتحدة، بعد أن جلست على ركبتها في وضع يشبه الركوع أثناء عزف النشيد الوطني قبيل إحدى المباريات.

وأرادت كايلا موريس (24 عاما) أن تبدي اعتراضها على سلوك الشرطة العنيف تجاه الأميركيين من أصول أفريقية، عندما “ركعت” أثناء النشيد الوطني بخلاف العرف السائد وهو الوقوف، وذلك أثناء مباراة سان فرانسسكو 49 أمام أوكلاند ريدرز.

وحققت لقطة اعتراض كايلا تفاعلا كبيرا بين عشرات الآلاف من مستخدمي مواقع التواصل في الولايات المتحدة، وتسببت في انقسام جماهير اللعبة بين معجب بشجاعتها للتعبير عن رأيها، ومطالب بإنهاء خدماتها بعدما أظهرت “قلة احترام” للنشيد الوطني.

“أقيلوها. يمكن استبدالها”.. هكذا عبر مناهضون لما فعلته كايلا التي “تبحث عن الشهرة” حسب آرائهم على “تويتر”، فيما غرد آخرون: “كمقاتلة أنا أشجع حقها لفعل هذا”.

ورفض نادي سان فرانسسكو 49 التعليق على الواقعة، إذ أن الفتاة التي ترتدي ملابس وشعار النادي ليست موظفة لديه، لكن لدى شركة أخرى.

وقالت كايلا روسيل، زميلتها السابقة، متحدثة إلى صحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “أعتقد أنها شجاعة للغاية وأن تصرفها قوبل بالحب والاحترام”.

وتابعت: “لو كنت مستمرة في المهنة لدعمتها بنسبة 100 بالمئة. أنا سعيدة بأنني زميلة سابقة لها. أتمنى أن يعطيها الجمهور مستوى مماثلا من الحب والدعم”.

وكايلا موريس ليست أول من تعبر عن احتجاجها بهذه الطريقة، إذ تعود أول حالة “ركوع” أثناء مباراة كرة قدم أميركية إلى عام 2016، اعتراضا على التمييز ضد الأقليات، لا سيما السود، وعنف الشرطة، وقد أثار الأمر جدلا واسعا بعدما تدخل الرئيس الأميركي في المسألة رافضا هذا السلوك.

وكانت رابطة كرة القدم الأميركية الوطنية أعلنت في مايو الماضي، أن اللاعبين عليهم الوقوف أو البقاء في غرفهم أثناء عزف النشيد الوطني، إلا أنها تراجعت عن ذلك لاحقا وأبقت الأمر معلقا.

رابط مختصر
2018-11-04 2018-11-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

محمد