كسرت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية خلال الساعات الماضية سلسلة هجمات واسعة شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية على عدة جبهات في محافظة تعز، في تصعيد ميداني انتهى بمقتل وإصابة أكثر من 100 عنصر من المليشيا وتدمير آلياتهم العسكرية.
وأكدت قيادة محور تعز أن المعارك التي امتدت من مقبنة وجبل حبشي غرباً إلى الأقروض وسامع جنوباً، شهدت انهياراً في صفوف المليشيات الحوثية أمام صمود القوات الشرعية، مدعومة بغطاء جوي استهدف تجمعات ومخازن أسلحة تابعة للجماعة، مما أسفر عن سقوط قيادات ميدانية بين قتيل وأسير.
وفي تطور خطير يعكس استهداف المليشيات الإرهابية لحياة المدنيين، أقدمت عناصر حوثية متسللة فجر الخميس على تفجير عبارة لتصريف مياه الأمطار في طريق هيجة العبد الاستراتيجي الرابط بين تعز وعدن، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين والشاحنات في الممر الحيوي الوحيد للمحافظة.
تأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه مديرية سامع توتراً متصاعداً إثر محاولات المليشيا اقتحام القرى بتعزيزات عسكرية، وسط رفض شعبي واسع، فيما نعت مصادر ميدانية مقتل اللواء محمد سالم الخولاني، قائد قوات الطوارئ والشرطة العسكرية السابق، أثناء تصديه للهجمات في جبهة الكدحة.
من جانبه، شدد محافظ تعز نبيل شمسان على تماسك الجبهة الداخلية، داعياً إلى توحيد الصفوف لمواجهة التصعيد الحوثي، في حين أعلن مشايخ ووجهاء المحافظة استنفارهم الكامل لإسناد القوات الحكومية المرابطة في الجبهات لصد أي محاولات لزيادة الحصار على المدينة.















