وصلت إلى العاصمة المؤقتة عدن منذ يوم أمس الخميس قوافل شاحنات ضخمة محملة بمعدات ومحطات طاقة جديدة لدعم قطاع الكهرباء.
وأظهرت لقطات متداولة طوابير طويلة من القواطر التي تحمل شعارات “CPI” وهي تشق طريقها نحو مواقع التركيب المخصصة لها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الدعم السعودي المتواصل للمحافظات المحررة، بهدف تعزيز قدرات التوليد قبل حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وأثارت الصور تفاعلاً واسعاً بين المواطنين والناشطين الذين أشادوا بهذه الجهود، معتبرين أنها تلامس احتياجاتهم الملحّة لاستقرار الخدمة.
في صورة تعكس استمرار الدعم السعودي لليمن وعدم توقف المشاريع التنموية والخدمية حتى في ظل ظروف الحرب والاشتباكات والتوترات التي تشهدها البلاد، يُنتظر خلال ساعة ، بإذن الله، وصول الدفعة الأولى من تجهيزات مشروع محطة توليد الكهرباء بقدرة 100 ميجاوات إلى مجمع الحسوة للطاقة الكهربائية… pic.twitter.com/KAJEOeLlzK
— سامي حروبي sami harubi (@SAMIHARUBI) August 14, 2026
ويعاني قطاع الكهرباء في عدن منذ سنوات من تدهور حاد بفعل الحروب ونقص التمويل، مما جعل التدخل الحالي ضرورة قصوى لانتشال الوضع.
وأضافت هذه الشحنات إلى سلسلة تدخلات سابقة شملت توفير الوقود وصيانة الشبكات، ضمن خطة واسعة تتبناها المملكة لتثبيت منظومة الطاقة.
ومن المتوقع أن تلمس مديريات عدن تحسناً ملموساً في ساعات تشغيل التيار الكهربائي فور الانتهاء من عمليات التركيب والتشغيل.
وتعكس هذه التحركات التزاماً مستمراً بدعم الشعب اليمني، خاصة في ظل الأزمات الخدمية المتفاقمة التي تثقل كاهل المواطنين.















