كشفت نتائج التحقيقات القضائية في لندن عن الأسباب الطبية المعقدة التي أدت إلى وفاة الطالبة المصرية جوزفين نصر، البالغة من العمر 19 عاماً، داخل سكنها الجامعي، وذلك بعد نحو 11 شهراً من الواقعة.
وأظهرت التحقيقات أن الطالبة، التي كانت تدرس القانون الدولي، فارقت الحياة إثر تعرضها لاضطراب قاتل في نظم القلب، ناتج عن تفاعل سلسلة من العوامل الصحية.
وتبين أن جوزفين كانت تعاني من حالة قلبية خِلقية غير مشخصة تُعرف بـ “الجسر العضلي القلبي”، حيث يمر جزء من أحد الشرايين التاجية داخل عضلة القلب بدلاً من سطحها.
وأوضحت التقارير الطبية أن تناولها لعقار “مونجارو” (تيرزيباتيد) المخصص لإنقاص الوزن تسبب لها في نوبات من القيء والغثيان، مما أدى إلى انخفاض حاد في مستوى السكر واختلال في توازن الأملاح.
وأكد الأطباء الشرعيون أن هذا الخلل في الأملاح وهبوط السكر، بالتزامن مع الحالة القلبية الخِلقية، أدى إلى مضاعفة الإجهاد على القلب، مما تسبب في اضطراب النبضات الذي أودى بحياتها.
يُذكر أن جوزفين كانت قد حصلت على وصفة طبية لهذا العقار من طبيبها في الولايات المتحدة في وقت سابق، رغم أن مؤشر كتلة جسمها كان يشير إلى زيادة في الوزن وليس سمنة مفرطة.
وأعادت هذه المأساة تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة باستخدام أدوية إنقاص الوزن دون تقييم طبي شامل ودقيق للتاريخ المرضي، محذرة من التعامل مع هذه العقاقير كحلول تجميلية سريعة.















