انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي أنباء تزعم أن الإسباني مارك كوكوريلا يرفض قص شعره الطويل لسبب إنساني يتعلق بمرض ابنه.
وتقول القصة المتداولة إن اللاعب أبقى شعره بهذا الشكل لكي يتمكن طفله، المصاب باضطراب طيف التوحد، من تمييزه ومعرفته وسط زملائه في الملعب.
وبعد تتبع مصدر المعلومة، تبين أن هذا الربط غير دقيق، حيث لا يوجد أي تصريح رسمي أو موثق من نجم تشيلسي يؤكد هذه الرواية العاطفية.
وأوضح كوكوريلا في وقت سابق أن السر الحقيقي وراء تسريحته يعود لوالدته، التي اقترحت عليه إطالة شعره منذ صغره ليسهل عليها مراقبته أثناء اللعب.
ومع ذلك، فإن الجزء الحقيقي في القصة هو معاناة ابنه “ماتيو” من التوحد، وهو أمر تحدث عنه اللاعب بشفافية تامة في لقاءات إعلامية سابقة.
وكشف الدولي الإسباني عن التحديات الكبيرة التي واجهت عائلته في البداية، خاصة فيما يتعلق بتأمين الرعاية الصحية والتعليم المناسب لحالة طفله.
ورغم صدق مشاعر اللاعب تجاه ابنه، إلا أن قصة “الشعر والتمييز” تظل مجرد شائعة جرى دمجها مع تفاصيل حياته الشخصية لتكتسب طابعاً مؤثراً.















