فيديو يوثق لحظات مقتل المغربي عبدالرحيم فقير تحت أقدام الشرطة الإيطالية يشعل غضب بولونيا

عدنان أحمد21 يوليو 2026
فيديو يوثق لحظات مقتل المغربي عبدالرحيم فقير تحت أقدام الشرطة الإيطالية يشعل غضب بولونيا

توفي رجل الأعمال المغربي عبد الرحيم فقير أثناء محاولة توقيفه من قبل الشرطة في مدينة بولونيا شمالي إيطاليا، في واقعة وثقتها كاميرات الهواتف وأثارت احتجاجات عارمة.

وأظهر المقطع المسرب فقير وهو يستغيث قائلاً “ساعدوني.. يكفي” بينما كان عناصر الأمن يثبتونه على الأرض، قبل أن يفقد القدرة على التنفس ويتوقف عن الحركة تماماً.

https://twitter.com/nakla_dz/status/2079181204167840123/video/1

وخرج مئات المتظاهرين إلى شوارع بولونيا تنديداً بالحادث، حيث رددوا هتافات مناهضة للشرطة واتخذوا وضعية الركوع تعبيراً عن غضبهم من الطريقة التي قضى بها الشاب البالغ 42 عاماً.

وذكرت تقارير إعلامية أن الضحية، الذي يدير شركة للنقل والتنظيف، كان يعاني من أمراض في القلب والربو، وهو ما ضاعف من خطورة تقييده بهذه الطريقة العنيفة.

كواليس التدخل الأمني المثير للجدل

وزعمت الشرطة الإيطالية أنها استجابت لبلاغات عن رجل يتصرف بعدوانية ويخرب سيارة في حي بيلاسترو، مشيرة إلى أنها استخدمت رذاذ الفلفل والقوة للسيطرة عليه.

وأفاد عناصر الأمن بأن فقير كان يمر بـ “نوبة نفسية”، إلا أن لقطات الفيديو أظهرت استمرار تقييد كاحليه حتى بعد توقفه عن الحركة وسط درجات حرارة تجاوزت 35 مئوية.

واتهمت خديجة فقير، شقيقة الضحية، الشرطة بقتل أخيها “بدم بارد”، مطالبة بالعدالة ورافضة تبرير قتل شخص مضطرب بدلاً من محاولة تهدئته.

انقسام سياسي حاد وتحقيقات قضائية

وأحدثت الواقعة انقساماً في روما، حيث دافع نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني عن الشرطة، بينما وصفت المعارضة الحادثة بأنها “غير إنسانية” وتعكس مناخاً من العنف.

وانتقدت عضوة مجلس الشيوخ إيلاريّا كوتشي صمت الحكومة، معتبرة أن سياسات الكراهية ساهمت في وقوع هذه المأساة التي تذكر بحوادث أمنية عالمية مشابهة.

وباشر المدعون العامون في بولونيا تحقيقاً رسمياً في القضية، مع مطالبة الشرطة بتسليم تسجيلات الكاميرات المثبتة على ملابس العناصر الذين شاركوا في عملية التوقيف.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق