ضربت كرة القدم موعداً خيالياً في نهائي مونديال 2026، حيث يتواجه العجوز ليونيل ميسي والفتى الصاعد لامين يامال في موقعة حسم اللقب.
وتصدرت صورة قديمة “ترند” المنصات تظهر ميسي وهو يحمم طفلاً رضيعاً في حوض بلاستيكي، ليتضح لاحقاً أن هذا الرضيع هو خصمه القادم يامال.
وتعود كواليس الصورة إلى عام 2007، حين كان ميسي في العشرين من عمره، ضمن جلسة تصوير خيرية أقامها نادي برشلونة بالتعاون مع اليونيسف.
وجاء اختيار عائلة يامال للمشاركة في تلك اللقطة التاريخية بمحض الصدفة، بعد فوزهم في سحب نظمته المنظمة الدولية بحي روكافوندا.
صدفة تاريخية في نيوجيرسي
واستعاد والد يامال هذه الصور المنسية منذ 17 عاماً، ونشرها تزامناً مع تألق نجله، واصفاً المشهد بأنه كان “بداية لأسطورتين” في عالم اللعبة.
وتأهل منتخب إسبانيا إلى النهائي بعد تجاوزه فرنسا بثنائية نظيفة، بينما حجزت الأرجنتين مقعدها عقب الفوز على إنجلترا بهدفين لهدف.
ويحتضن ملعب نيوجيرسي المواجهة المرتقبة يوم الأحد 19 يوليو، في لقاء يجمع بين بطل الأرجنتين التاريخي والطفل الذي حمله يوماً ما بين يديه.
وتحول يامال من رضيع في حوض استحمام بسيط إلى نجم يهدد أحلام ميسي في أكبر محفل كروي عالمي، في قصة تبدو أقرب لأفلام السينما.















