يصطدم المنتخب الجزائري بنظيره السويسري في مواجهة حاسمة ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث يسعى “محاربو الصحراء” لمواصلة مشوارهم في المونديال وتجاوز عقبة المتصدر السويسري.
وتقام المباراة فجر يوم الجمعة الموافق 3 يوليو، على أرضية ملعب “بي سي بلايس” بمدينة فانكوفر الكندية، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.
تعد هذه المواجهة تاريخية بكل المقاييس، إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في أي مباراة رسمية أو ودية من قبل، مما يجعل صدام المونديال هو الافتتاحية الأولى في تاريخ مواجهاتهما المباشرة.
مشوار الجزائر وسويسرا قبل صدام دور الـ32
يدخل المنتخب السويسري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما تربع على قمة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، محققاً انتصارين وتعادلاً وحيداً، وسجل لاعبوه 7 أهداف بينما استقبلت شباكهم 3 أهداف فقط.
في المقابل، تأهل المنتخب الجزائري من المركز الثالث في المجموعة العاشرة برصيد 4 نقاط، جمعها من فوز وتعادل وخسارة، وسجل الهجوم الجزائري 5 أهداف، لكن الدفاع استقبل 7 أهداف خلال دور المجموعات.
وتحمل المباراة طابعاً إقصائياً لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يغادر الخاسر البطولة مباشرة فور نهاية الوقت الأصلي أو الأشواط الإضافية، بينما يحجز الفائز مقعده في دور الستة عشر.
فرص فوز الجزائر أمام سويسرا في المونديال
أظهرت التوقعات الإحصائية للمباراة تفوقاً واضحاً للجانب السويسري، حيث بلغت نسبة احتمالية فوزه 45%، وهي نفس النسبة التي منحت لاحتمال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل.
بينما وضع النموذج الإحصائي فرصة فوز المنتخب الجزائري عند نسبة 10% فقط، نظراً للفوارق الرقمية التي ظهرت في مرحلة المجموعات، خاصة في الجوانب الدفاعية التي رجحت كفة سويسرا.
وعلى الرغم من الأرقام، يطمح رفاق “محاربي الصحراء” إلى كسر التوقعات وتحقيق مفاجأة كبرى في فانكوفر، معولين على طبيعة مباريات خروج المغلوب التي دائماً ما تشهد أحداثاً غير متوقعة.















