لماذا سمي يوم التروية بهذا الاسم وماذا يفعل الحجاج الآن في منى

عدنان أحمد25 مايو 2026
لماذا سمي يوم التروية بهذا الاسم وماذا يفعل الحجاج الآن في منى

بدأ ضيوف الرحمن اليوم الاثنين 8 ذي الحجة 1447 هـ أولى خطوات مناسك الحج الفعلية بالتوجه إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية.

ويأتي تحرك الحجاج إلى منى للمبيت بها اقتداءً بسنة النبي ﷺ، وذلك كخطوة تمهيدية قبل التصعيد إلى صعيد عرفات الطاهر غداً الثلاثاء.

وتعود تسمية هذا اليوم بـ “التروية” وفق الرواية الأكثر شيوعاً إلى قيام الحجاج قديماً بالتزود والتروي بالماء من مكة وحمله إلى منى وعرفة لندرته هناك.

وهناك رواية أخرى تربط الاسم بنبي الله إبراهيم عليه السلام، حين بدأ “يروي” ويتفكر في رؤية ذبح ابنه إسماعيل، متسائلاً إن كانت أمراً إلهياً أم حلماً.

وتشير تفسيرات إضافية إلى أن التسمية قد تعود لرؤية جبريل عليه السلام لمناسك الحج وإرشاد إبراهيم إليها، أو لارتواء الناس بالإيمان والتقوى في هذا التوقيت.

ويقضي الحجاج وقتهم في منى اليوم بأداء الصلوات الخمس قصراً في أوقاتها، مع الإكثار من التلبية والذكر والدعاء في أجواء إيمانية واسعة.

وأما بالنسبة لغير الحجاج، فيستحب لهم استغلال هذا اليوم بالصيام كونه من العشر الأوائل من ذي الحجة، مع تكثيف الأعمال الصالحة والتقرب إلى الله.

ويستمر توافد الحجيج إلى المشاعر المقدسة وسط منظومة خدمات متكاملة وتغطية إعلامية تتابع تفاصيل رحلة الحج لعام 1447 هـ لحظة بلحظة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق