أعلن نادي الاتحاد رسمياً عن تعيين الثنائي التاريخي، محمد نور وحمد المنتشري، في منصب مستشارين لرئيس مجلس الإدارة لشؤون كرة القدم، في خطوة تهدف لترميم البيت الاتحادي من الداخل.
وجاء هذا القرار الذي نُشر عبر حساب النادي في منصة “إكس” السبت، كمحاولة للاستفادة من خبرات القائدين السابقين في دعم القرارات الفنية وتعزيز استقرار الفريق، الذي يعاني حالياً من تراجع في ترتيب الدوري وخروج مرير من بطولة كأس الملك، رغم استمراره في المنافسة ببطولة النخبة الآسيوية.
وبدأ الثنائي مهامهما بالفعل بزيارة لمقر النادي، حيث ظهر نور والمنتشري في صور وفيديوهات وهما يجتمعان بالمدرب البرتغالي كونسيساو والمدير الرياضي رامون بلانيس.
وتشير الأنباء المتداولة حول كواليس هذه الاجتماعات إلى وجود توجه لمنح المدرب مهلة أخيرة ترتبط بنتائج المباريات القادمة في الدوري، وذلك قبل الدخول في معترك الأدوار الحاسمة بالبطولة الآسيوية.
وصاحبت عودة “القوة العاشرة” وزميله المنتشري ردود فعل واسعة ومتباينة في الشارع الرياضي، حيث احتفى قطاع كبير من الجماهير والنجوم السابقين، أمثال باولو جورج وتشيكو، بهذه الخطوة واعتبروها استجابة ضرورية لنداء النادي في وقت حرج.
وفي المقابل، ظهرت أصوات ناقدة ومتحفظة وصفت التعيينات بأنها مجرد “مسكنات” إدارية من قبل إدارة فهد سندي، مشيرين إلى أن الفريق يحتاج لتغييرات جذرية تشمل الجهاز الفني أو الإدارة نفسها بدلاً من وضع النجوم السابقين في الواجهة أمام غضب الجماهير.
وحتى اللحظة، لم يكشف النادي عن الصلاحيات التنفيذية الدقيقة للثنائي، إلا أن التركيز المباشر ينصب على كونهما حلقة وصل فنية لإعادة التوازن للمنظومة قبل فوات الأوان في الموسم الحالي.















