صدمة كبيرة هزت الوسط الفني السوري اليوم الخميس، بعدما عُثر على الفنانة القديرة هدى شعراوي جثة هامدة داخل منزلها في العاصمة دمشق، وسط مؤشرات أولية من التحقيقات تفيد بأن الحادثة جريمة قتل وقعت في منزلها الكائن بحي باب السريجة، وهو الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم وأثار حالة من الذهول بين جمهورها.
وفتحت القوى الأمنية السورية تحقيقاً موسعاً ومكثفاً للوقوف على تفاصيل الحادثة الغامضة التي أودت بحياة الفنانة البالغة من العمر 87 عاماً، بينما تشير المعلومات المتداولة حالياً إلى أن أصابع الاتهام تتجه نحو خادمتها المنزلية كشبهة رئيسية في ارتكاب الجريمة، خاصة وأنها اختفت وفرت من المكان عقب وقوع الحادث.
ونعت نقابة الفنانين السوريين في بيان رسمي الراحلة التي تعتبر من جيل الرواد وأحد الأعمدة الأساسية في الدراما السورية، مستذكرين مسيرة “أم زكي” الطويلة التي بدأت من حي الشاغور بدمشق حيث ولدت في عام 1938، وصولاً لكونها عضواً مؤسساً في النقابة، تاركةً خلفها بصمة لا تُنسى في الإذاعة والتلفزيون.
وانهالت برقيات النعي ورسائل الحزن على منصات التواصل الاجتماعي من زملائها ومحبيها، كما نشر حسابها الرسمي نعياً عبر فيه عن حجم الخسارة والأثر البالغ الذي تركته الفنانة الراحلة في قلوب الملايين ممن عرفوها من خلال أعمالها الشامية الخالدة وأخلاقها التي يشهد لها الجميع في الوسط الفني.















