أسدلت محكمة مستأنف جنايات الجيزة، اليوم السبت، الستار على القضية التي شغلت الوسط الرياضي والمعروفة إعلامياً بـ “تزوير امتحانات معهد السياحة”، والمتهم فيها جناح نادي بيراميدز رمضان صبحي، حيث قررت المحكمة قبول استئناف اللاعب وقضت بتأييد حكم الحبس لمدة عام لكن مع إيقاف تنفيذ العقوبة لمدّة ثلاث سنوات.
وظهر الدولي المصري داخل قفص الاتهام بمجمع محاكم زينهم متأثراً بشدة، وكان يرتدي كمامة طبية ويحمل مصحفاً في يده أثناء نطق الحكم الذي يعني خروجه من المحبس فور استكمال الأوراق الإدارية اللازمة، ما لم يكن على ذمة قضايا أخرى.
وجاء قرار المحكمة بعد مرافعة فريق الدفاع التي ركزت على انتفاء نية التزوير العمدي لدى اللاعب، مشيرين إلى أنه وقع ضحية لسماسرة أوهموه بتسهيل القيد الدراسي لضمان استمرار سفره مع ناديه والمنتخب، وهو ما دفع المحكمة لاتخاذ قرارها بإيقاف التنفيذ.
وشهدت الجلسة كواليس درامية، حيث تعرضت زوجة اللاعب لحالة إغماء مؤقتة نتيجة الفرحة فور سماع الحكم، فيما سجلت القضية مفاجأة بتضامن النادي الأهلي قانونياً مع لاعبه السابق بصفته أحد أبنائه، وهي الخطوة التي لاقت صدى واسعاً في الأوساط الرياضية.
وتعود وقائع الأزمة إلى شهر مايو الماضي، حين ضُبط شخص يؤدي الامتحانات بدلاً من صبحي في معهد للسياحة بمنطقة أبو النمرس، وبرر اللاعب الموقف حينها برغبته في تسوية وضعه الدراسي لتأجيل التجنيد واستخراج تصاريح السفر.
وينتظر أن يغادر رمضان صبحي مركز شرطة أبو النمرس بعد إنهاء إجراءات “صحة الإفراج”، ليعود بعدها إلى تدريبات فريقه بيراميدز واستئناف مسيرته الكروية التي توقفت بسبب هذه الأزمة القانونية.















