بات الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، المرشح الوحيد رسمياً لتولي منصب رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، وذلك بعد تأكيد عدم وجود أي منافسين له في الانتخابات المقررة يوم الاثنين المقبل، الموافق 26 يناير، في العاصمة الأوزبكية طشقند.
وأكدت التقارير الصادرة من كواليس الجمعية العمومية الـ 46 للمجلس، أن إغلاق باب الترشح حسم الموقف لصالح الشيخ جوعان، ليصبح فوزه بالمنصب القاري الرفيع مسألة وقت بانتظار التصويت البروتوكولي الرسمي، ليخلف بذلك الهندي راجا راندير سينغ الذي اعتذر عن الاستمرار في مهامه لظروف صحية.
وشهدت الأروقة الرياضية دعماً واسعاً لهذا الترشح، حيث توالت بيانات التأييد من اللجان الأولمبية الآسيوية، وبرز في مقدمتها الدعم الخليجي من الكويت والبحرين، وسط تطلعات بأن تقود الرؤية الاستراتيجية للشيخ جوعان المرحلة الجديدة من العمل الأولمبي في القارة.
ويستند هذا الإجماع القاري إلى مسيرة حافلة للشيخ جوعان، الذي يقود اللجنة الأولمبية القطرية منذ عام 2015، بالإضافة إلى توليه منصب النائب الأول لرئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية “أنوك”، ورئاسته للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية “الدوحة 2030”.
وتهدف الرؤية التي يطرحها جوعان للمرحلة المقبلة إلى التركيز على خمس ركائز أساسية، تشمل التضامن والاستدامة والتحول الرقمي، إلى جانب الحوكمة الرشيدة وتمكين الرياضيين، مع العمل على تعزيز مكانة آسيا في خارطة الرياضة العالمية ودعم اللجان الأولمبية الوطنية الأقل نمواً.















