ما زال الغموض يلف مستقبل مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، حيث لم يصدر حتى مساء اليوم أي بلاغ رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يؤكد إقالته من منصبه، رغم موجة الغضب التي اجتاحت الشارع الرياضي عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال على الأراضي المغربية.
وذكرت تقارير أن الركراكي تقدم بالفعل بطلب للإعفاء من مهامه أو الاستقالة عقب انتهاء المباراة النهائية، مبرراً ذلك بحجم الضغوط والمسؤولية، إلا أن رئيس الجامعة فوزي لقجع رفض الطلب في حينه، معتبراً أن اتخاذ مثل هذا القرار في توقيت عاطفي أمر غير مناسب، مفضلاً استمرار المدرب حتى نهائيات كأس العالم 2026.
وتعيش منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة “إكس”، حالة من التخبط مع انتشار شائعات عن صدور قرار الإقالة، تزامنت مع أحاديث غير مؤكدة عن قيام نجوم في المنتخب مثل حكيمي ودياز ومزراوي بإلغاء متابعة حساب المدرب على “إنستغرام”، وهو ما فسره البعض كإشارة إلى توتر العلاقة داخل غرف الملابس.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجامعة تدرس كافة الخيارات المتاحة، وهناك اجتماع مصيري مرتقب خلال الأيام القليلة القادمة لحسم الملف بشكل نهائي، خاصة في ظل انقسام الجماهير بين مطالب برحيله فوراً وبين داعم لبقائه بعد وصوله للمباراة النهائية.
وفي حال استقرت الجامعة على إنهاء ارتباطها بالركراكي، تبرز أسماء مرشحة لخلافته، حيث يتصدر طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الرديف، قائمة المرشحين المحليين، مع وجود احتمالات للاستعانة بأسماء أجنبية، وسط تقارير تشير إلى إمكانية تواجد النجم الإسباني إنييستا كمساعد في الطاقم التقني الجديد.















