شهدت الأوساط الإعلامية المصرية موجة من الحزن والأسى بعد الإعلان عن وفاة الإعلامية المخضرمة عبير الأباصيري، التي عملت لسنوات طويلة في التلفزيون المصري، حيث فارقت الحياة بشكل مفاجئ وسط ظروف إنسانية مؤثرة.
ووفقاً لتصريحات زميلتها الإعلامية سوزان عباس البارودي، توفيت الأباصيري وحيدة داخل المستشفى، في حادثة أثارت موجة من التعاطف بين زملائها في المجال الإعلامي.
يأتي رحيل الأباصيري بعد أيام قليلة من وفاة زميلها الإعلامي عاطف كامل، مما زاد من حدة المشاعر الحزينة في الوسط الإعلامي، حيث تساءل الكثيرون عن تفاصيل حياة الراحلة وإسهاماتها المهنية.
وكشفت التفاصيل أن الأباصيري كانت تعاني من تدهور صحي حاد في الأيام الأخيرة قبل وفاتها، حيث ناشدت زميلتها سوزان عباس زملاء المهنة عبر منشور على فيسبوك لزيارتها في المستشفى، مؤكدة أن حالتها حرجة وتتطلب الدعم المعنوي.
وعبرت سوزان في منشورها عن امتنانها للأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام مجدي لاشين، على تعامله الإنساني مع حالة الأباصيري خلال مرضها الأخير.
من جهة أخرى، سلطت الأضواء على المسيرة المهنية الطويلة للراحلة، حيث بدأت عملها الصحفي في صحيفة “روزاليوسف” عام 1994، ثم حصلت على درجة الماجستير من أكاديمية الفنون عام 2000.
وخلال مسيرتها الإعلامية، أشرفت الأباصيري على عدد من البرامج المهمة في التلفزيون المصري، منها برنامج “بيتنا الكبير” ثم برنامج “حديث الساعة” كمسؤولة عن الإعداد.
وكشفت زميلتها سوزان أن الحالة الصحية للأباصيري تدهورت بشكل كبير في الأيام الأخيرة، حيث دخلت في غيبوبة كاملة واعتمدت على جهاز التنفس الصناعي، مع ضعف كبير في استجابة عضلة القلب.
وظلت الأباصيري حتى أيامها الأخيرة قبل المرض تعمل بنشاط في الفضائية المصرية، حيث ربط بعض الزملاء بين رحيلها المفاجئ وصدمة وفاة صديقها الإعلامي عاطف كامل.