الكل تخلى عن دعم إعداد المنتخبات الوطنية .. ووقت الإنجازات يظهرون لالتقاط للصور

29 أغسطس 2022
الكل تخلى عن دعم إعداد المنتخبات الوطنية .. ووقت الإنجازات يظهرون لالتقاط للصور
عدن نيوز - كتب : العزي العصامي :

منتخب الناشئين الوطني لكرة القدم غدا على عتبات تحقيق أمل جديد باتجاه التأهل للدور ربع النهائي في بطولة كأس العرب بالجزائر بقيادة الكابتن محمد حسن البعداني أبو يونس ..

وفي فترة سابقة لبطولة غرب آسيا التي جرت قبل شهرين بالأردن، كان هذا المنتخب نفسه قد أقام معسكرا قصيرا في العاصمة صنعاء بقيادة المدرب السابق قيس محمد صالح وذلك إثر تعهد سلطات الأمر الواقع بوزارة الشباب والرياضة في صنعاء بأن يتكفلوا بتكاليف المعسكر من ريع صندوق رعاية النشء والشباب بصنعاء والذي يصل دخله سنويا إلى 14 مليار ريال ..

وللأسف لم يف القائمون على الوزارة من سلطة الأمر الواقع بصنعاء، بتعهداتهم مع أن هذا منتخب يمثل كل أبناء اليمن .. وذلك بناء على مصادر مطلعة مقربة من الاتحاد ..
كنا استبشرنا خيرا وقلنا أن المجال سيكون متاحا بعودة إقامة معسكرات المنتخبات الوطنية داخليا إلى العاصمة صنعاء لما يتوفر فيها من ملاعب ومنشآت وفنادق وأندية وفرق قوية جاهزة لخوض مباريات تجريبية معها ..

إلا أن هذا الأمر قد يتعثر بعد هذه المماطلة في تنفيذ التعهدات ، وسط تساؤلات عن مصير ذلك المبلغ الكبير من الإيرادات ..

وزارة الشباب والرياضة بعدن ووزيرها الدكتور نايف البكري أيضا مطالبان ببذل المزيد من الجهود وتقديم واستخراج مزيد من الدعم الحكومي الذي بات شحيحا ومتأخرا في وصوله ، وعدم الاكتفاء بالصور أو التصريحات الرنانة مع أنني أقدر دوما جهود الوزير البكري ..
فقد لاحظنا جميعا أن الجانب الحكومي الشرعي لم يلتزم بتعهداته في دعم المنتخبات الوطنية إلا بمبلغ مائة مليون ريال ” وعادها قعيطي ” يعني – كم الديك وكم مرقه – كما يقال في الأمثال الشعبية ..

ومطلوب من الاتحاد إعداد المنتخبات داخليا وخارجيا وتوفير كل الاحتياجات والمباريات التجريبية وتذاكر السفر برا وجوا وأيضا دفع المرتبات والمكافآت لكل المنتخبات وأشياء أخرى ..

لدينا حاليا منتخبين نشطين بانتظار التعاقد مع مدرب أجنبي جديد ، وبدء مرحلة إعداد المنتخب الوطني الأول عقب انتهاء تصفيات كأس آسيا للناشئين والشباب المقبلتين ..
عندما نقول أن الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس الاتحاد هو الداعم الأول ماليا ومعنويا لأنشطة المنتخبات الوطنية والكرة اليمنية بشكل عام فنحن نقول الحقيقة بلا مبالغة أو تطبيل ، ومن قال غير ذلك فقد كذب ..

وعندما نقول إن كل رجال المال والأعمال يعزفون تماما عن دعم أنشطة المنتخبات الوطنية فهذه هي الحقيقة المؤلمة دون تجن على أحد .. باستثناء الأستاذ أمين جمعان رئيس وحدة صنعاء من أقام البطولات الكروية للأندية بالعاصمة صنعاء وحافظ على دورانها في وقت الشدة .. وهو جهد عظيم ويشكر عليه ..

ولعلكم جميعا تتساءلون من هم رجال المال والأعمال الذين بادروا بدعم منتخب او تبني إقامة معسكرا داخليا أو خارجيا أو أسهموا بأي شيء لدعم أنشطة الاتحاد ..
وأنا أقول لكم بكل يقين ( لا أحد ) ..

إنما وقت الإنجازات والنجاحات يظهرون جميعا رجال أعمال ومسؤولين وحتى الشخصيات الاجتماعية والمشاهير ، من أجل التقاط الصور والتسويق لأنفسهم بمكافآت تافهة للاعبين بعيدا عن أي تنسيق أو ارتباط باتحاد كرة القدم، وربما تضر أكثر مما تنفع ..
يمكن القول أن الكل تخلي عن دعم إعداد المنتخبات الوطنية .. ووقت الإنجازات يظهرون لالتقاط الصور والتسويق لأنفسهم .. وبعدها ويطالبون بمحاسبة الاتحاد وقت الإخفاق دون يقدموا أي دعم أو عون بل إن البعض يمول حملات ضخمة ضد الاتحاد أو المدربين إذا لم يتم اختيار لاعبيهم المفضلين للمنتخب ..

هذه كلمة حق نقولها أمام الجميع .. شكرا للعيسي وشكرا لاتحاده .. وشكرا لكل المنصفين في نقدهم وآرائهم .. وشكرا لزملاء الإعلام الرياضي وكلمة الحق التي تصدر منهم حتى وإن كانت نقدا فالنقد البناء هو ما يصحح الاعوجاج ويقوم الأخطاء، أما الإساءة والسب والشتيمة والاتهامات الباطلة “عمرها ما كانت نقدا ” ..

وكل التحية والتقدير لجماهير الكرة اليمنية أينما كانوا .. وكل الدعوات والأمنيات بالتوفيق لاتحادنا ومنتخباتنا ..

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى