أسباب وكيفية علاج سيلان اللعاب أثناء النوم

30 يوليو 2022
أسباب وكيفية علاج سيلان اللعاب أثناء النوم
عدن نيوز - آلاء نبيل - مصراوي

يلاحظ بعض الأشخاص فور استيقاظهم من النوم، وجود بلل على الوسادة من فمهم، ويكون ناتج عن سيلان اللعاب، ولكن يجهلون الأسباب وكيفية التخلص منها.

من أسباب سيلان اللعاب ما يأتي:

وضعية النوم

ومن أسباب ذلك قد تؤثر وضعية النوم على مقدار سيلان اللعاب الذي يمكن أن يجده الشخص على وسادته في الصباح، حيث يكون سيلان اللعاب أكثر لدى الأشخاص الذين يفضلون النوم على الجانب أو البطن، ذلك نتيجة بقاء الفم مفتوح، ما يجعله أكثر عرضة لسيلان اللعاب أثناء النوم، لذا لتقليل الأمر يفضل تغير وضعية النوم، والبقاء على الظهر، وذلك وفقًا لما ذكره موقع sleepfoundation.

الالتهابات والحساسية

كما أن الالتهابات والحساسية هي سبب لسيلان اللعاب أثناء النوم فإذا كنت تعاني من نزلات البرد أو التهاب الحلق أو الحساسية الموسمية، فقد تؤدي هذه الحالات إلى التهاب الجيوب الأنفية وتتسبب في سد مجرى الهواء، مما يؤدي إلى تنفسك من خلال فمك، وسيلان اللعاب أكثر من المعتاد، كما يمكن أن تؤدي أنواع العدوى الأخرى، مثل عدد كريات الدم البيضاء والتهاب اللوزتين والتهابات الجيوب الأنفية، إلى زيادة سيلان اللعاب.

مرض الجزر المعدي المريئي

وقد تكون الحموضة المعوية هي أكثر الأعراض المعروفة لمرض الجزر المعدي المريئي وعسر البلع من أكثر أعراضه الشائعة، قد يشعر الأشخاص الذين يعانون من عسر البلع مع ارتجاع المريء أن هناك كتلة في الحلق، مما قد يؤدي إلى سيلان اللعاب في معظم الأوقات، كما أن تعرض المريئ إلى التهيج أو الانسداد قد يستجيب جسمك من خلال إفراز المزيد من اللعاب لتخفيف التهيج، مما يؤدي سيلان اللعاب بصورة أكبر.

توقف التنفس أثناء النوم

تعتبر تلك الحالة هي اضطراب تنفسي مرتبط بالنوم يسبب توقفًا مؤقتًا في التنفس أثناء النوم، قد يؤدي التنفس من الفم أثناء النوم إلى زيادة احتمالية سيلان اللعاب، حيث يمكن أن يخرج اللعاب بسهولة أكبر عندما يكون فمك مفتوحًا.

الآثار الجانبية للدواء

يعتبر الإفراط في إفراز اللعاب من الآثار الجانبية لبعض الأدوية، بما في ذلك بعض المضادات الحيوية والأدوية المضادة للذهان والأدوية المستخدمة لعلاج مرض الزهايمر، لذا يجب معرفة الآثار الجانبية للأدوية التي تتلقاها، لذا يجب تبديلها من خلال الطبيب المختص.

علاج سيلان اللعاب أثناء النوم

تغيير وضعيات النوم، من خلال النوم على الظهر.

تلقي الأدوية اللازمة لعلاج الالتهابات والحساسية وارتجاع المريء.

التواصل مع الطبيب المختص للحالات التي تعاني من توقف التنفس أثناء النوم.

تغير الأدوية التي يمكن أن يكون لها آثار جانبية، سيلان اللعاب، تحت إشراف الطبيب.