أين رواتب الجيش؟؟؟

17 فبراير 2021
أين رواتب الجيش؟؟؟
محمد الحذيفي
محمد الحذيفي
بقلم - محمد الحذيفي
عدن نيوز - كتابات :

سؤال يجب أن يتحول إلى عنوان وهشتاغ حملة يمنية للمطالبة برواتب الجيش الذي يقاتل على امتداد جبهات القتال شرقا وغربا شمالا وجنوبا بالقدر الموازي للحملات المهاجمة والمحرضة والمقللة من دور هذا الجيش الوطني العظيم.

جيش يقاتل ويخوض اشرس المعارك في مواجهة جماعة نازية عنصرية سلالية تريد تحويل اليمن الى ولاية ايرانية ويواجه كيانات مسلحة ترفض الإعتراف بالشرعية وتسعى الى تقسيم اليمن وتشضيه وهو بلا رواتب لتسعة اشهر ونريده ينتصر ويحقق المعجزات والا فهو ملعون وفاشل.

يا رئيس الجمهورية ونائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وزير الدفاع وضحوا للناس وللشعب اليمني أي جيش في العالم وعلى مر التأريخ العسكري قاتل وخاض معارك وهو بلا راتب وقدم روحه ودمه حفاضا على شرعية وعلى تراب وطن وعائلات جنوده تموت جوعا ، الا في اليمن فقط وفي ظاهرة فريدة في التأريخ.

المعروف عسكريا وسياسيا اثناء الحروب تسخر كل ميزانية الدولة للجانب العسكري والعمليات القتالية وتعلن حالة الطوارئ ويضل مجلس الدفاع الوطني في حالة انعقاد دائم الا في اليمن فإننا منذ بداية الحرب بلا ميزانيات والموارد التي تجبى من المواطنيين ومن المنافذ والثروات تصرف لفعاليات واجتماعات وتنقلات وترفيهيات لا صلة لها بالمعركة ومقتضياتها فيما يحرم الجيش الوطني والاجهزة الأمنية من ابسط حقوقهم ويراد منهم أن يصنعوا المعجزات.

استحوا أيها المسؤولين واوفوا بالعهود التي قطعتموها على أنفسكم وتحملوا مسؤولياتكم برجولة وشرف.

ايعقل أن فخامة رئيس الجمهورية ونائبه الجنرال على محسن وكورجة المستشارين ورئيس الحكومة ووزير الدفاع لا يعلمون أن الجيش الوطني بلا رواتب منذ تسعة أشهر وعاجزين عن إيجاد حل لهذه المعظلة الى درجة الفشل الذريع.

الم تسمعون أن الجيش الوطني يخوض معارك ضارية على أطراف مأرب للأسبوع الثاني على التوالي وهو بلا رواتب واسرهم يتضورون جوعا فيما اسر وعائلات الوزراء والمسؤولين والسفراء والدبلوماسيين يموتون من التخمة وحساباتهم كلها بالدولار.

اتقوا الله في انفسكم وفي المسؤولية التي تحملتم أمانتها فإن أمامكم جنة ونار وخلفكم فضيحة وعار.

أين رواتب الجيش الوطني؟؟؟

 
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام الموقع ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، ولتحليل حركة الزيارات لدينا.. المزيد
موافق