كورونا بن زايد وفرحة الأمة

5 مارس 2020
كورونا بن زايد وفرحة الأمة
أبوزين
أبوزين
بقلم - أبوزين

كالنار في الهشيم انتشرت في منصات التواصل الاجتماعي الشائعة التي تحدثت عن إصابة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، بالوباء الذي شغل العالم أجمع خلال الأسابيع الماضية “فيروس كورونا” وبأنه وضع تحت الحجر الصحي.

وأنا أتصفح منصات التواصل منذ مساء البارحة لاحظت كمية الأفراح والبهجة التي عبّر عنها المدونون من كل البلدان العربية وهم يتمنون أن تكون هذه الأنباء صحيحة، وهو مؤشر يكشف مدى الكره الشعبي الجارف لهذا المجرم الذي لم يترك أي بلد عربي إلا وغرس فيه وتداً ساماً من المآسي والحروب.

الجميع بلا استثناء كان يهلل فرحاً ويدعو الله أن تكون الأنباء صحيحة وأن يتوغل هذا الفيروس المخيف في جسد أكثر الزعامات العربية خسة ووضاعة، وأن يكون هذا الفيروس خلاصاً للعرب والبشرية من الفيروس بن زايد الذي فتك بكل بلد عربي وصل إليه.

هذه حالة غير مسبوقة من التشفي وهو تعبير صادق عن كمية الكراهية التي تكنها الشعوب العربية لهذا السفاح. حتى صار اليمني والمصري والسوري والتونسي والليبي والسوداني والجزائري والخليجي وكل الأمة بلا استثناء متوحدون ضد عدو الأمة الأول.

هي ضريبة دفعها بن زايد ولا يزال، إذ أن كل قطرة دم سفكت وعرض انتهك ودمعة سكبت قهراً خلال الأعوام الماضية كانت تسحب تدريجياً من رصيد السيرة العطرة التي كان يحظى بها أبوه المرحوم زايد في كل بلد عربي. لكن شلال الدماء والأوجاع التي تسبب بها بن زايد قد محى كل تلك الذكرى الطيبة لزايد عند الشعوب العربية، فصار هذا الولد مسخاً وعدواً لكل الشعوب.

ولا أبالغ إن قلت أن بن زايد هو صاحب أعلى نسبة كراهية في العالم أجمع، ولو دارت الدائرة ذات يوم فلا أحد يستطيع التنبؤ بمصيره، فالأمة تتلهّف لهذا اليوم الذي يصبح فيه مجرم أبوظبي عبرة لكل مجرم في هذا العالم.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى