الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة حلال فترة توليه الحكم

12 مارس 2019آخر تحديث : الثلاثاء 12 مارس 2019 - 2:04 صباحًا
الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة حلال فترة توليه الحكم

عدن نيوز – متابعات:

يعاني الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الذي أعلن الاثنين عدوله عن الترشّح لولاية خامسة من وضع صحي مترد وغالبًا ما يمضي أيامًا في المستشفى في فرنسا أو سويسرا.

وتعرّض بوتفليقة (82 عامًا) الذي يتولى السلطة منذ عام 1999 لجلطة دماغية في عام 2013 أثّرت على حركته وعلى نطقه، وبات يتنقل بواسطة كرسي متحرّك ولا يظهر علنًا إلا نادرًا جدًا.

قرحة وجلطة

بقي بوتفليقة بين 26 تشرين الثاني/نوفمبر و17 كانون الأول/ديسمبر 2005 في مستشفى فال دو غراس الباريسي التابع لوزارة الدفاع.

وقد أحيط وضعه الصحي بتكتّم تام وصدر بيان طبي جزائري وحيد كشف أن الرئيس خضع لجراحة لمعالجة ”قرحة في المعدة“.

وأمضى بوتفليقة أسبوعي نقاهة في قصر باريسي قبل ان يعود إلى الجزائر.

وبين 19 و21 نيسان/أبريل 2006 أدخل مجددا مستشفى فال دو غراس لإجراء ”فحوصات ما بعد الجراحة“.

وبين 27 نيسان/أبريل و16 تموز/يوليو 2013 أمضى بوتفليقة 80 يوما في المستشفى في باريس إثر تعرّضه لجلطة دماغية.

وفي بيان طبي نشر في 11 حزيران/يونيو أكد ”أطباؤه المرافقون“ أن الرئيس الجزائري تعرّض في 27 نيسان/أبريل لجلطة دماغية ”لم تؤثر على وظائفه الحيوية“ وأنه بحاجة ”لفترة إعادة تأهيل وظيفي“.

وبين 13 و16 كانون الثاني/يناير 2014 أجرى بوتفليقة فحوصا طبية في مستشفى فال دو غراس.

وفي 17 نيسان/أبريل وفي أول ظهر علني له منذ أيار/مايو 2012 أدلى بوتفليقة جالسا على كرسي متحرّك بصوته في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها.

سلسلة فحوص طبية

بين 13 و15 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 أدخل بوتفليقة قسم أمراض القلب والأوعية الدموية في مستشفى غرونوبل (شرق فرنسا)، بحسب صحيفة لا دوفيني ليبيري.

في 3 كانون الأول/ديسمبر 2015 أعلنت الرئاسة الجزائرية أن بوتفليقة توجّه إلى فرنسا ”في زيارة قصير خاصة“ أجرى خلالها ”فحوصات طبية دورية“.

وبين 24 و29 نيسان/أبريل 2016 أجرى بوتفليقة ”فحوصات طبية دورية“ في جنيف بحسب ما أعلنت الرئاسة.

وقد أثار وضعه الصحي تكّهنات بعد أن نشر رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس في 10 نيسان/أبريل صورة لبوتفليقة بدا فيها نحيلا جدا.

وبين 7 و15 تشرين الثاني/نوفمبر أجرى فحصا طبيا ”دوريا“ في غرونوبل بحسب الرئاسة.

وفي 20 شباط/فبراير 2017 أرجئت زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الجزائر ”بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية“ أصيب به الرئيس الجزائري.

وفي 4 أيار/مايو ظهر بوتفليقة على كرسي متحرّك خلال إدلائه بصوته في الانتخابات التشريعية.

”فحوصات“ في جنيف

بين 27 آب/أغسطس والأول من أيلول/سبتمبر 2018 أجرى بوتفليقة ”فحوصات طبية دورية“ في جنيف بحسب ما أعلنت الرئاسة.

وفي 3 كانون الأول/ديسمبر 2018 أعلنت الرئاسة الجزائرية أن بوتفليقة الذي يلازم الفراش بسبب ”زكام حاد“ لم يستقبل، كما كان مقررا، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يزور الجزائر العاصمة.

وفي 24 شباط/فبراير 2019 وبعد أسبوعين من إعلانه ترشّحه لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات المقررة في 18 نيسان/أبريل، غادر بوتفليقة الجزائر إلى جنيف لإجراء ”فحوصات طبية دورية“.

وفي 7 آذار/مارس أعلن مدير حملته أن الوضع الصحي للرئيس الجزائري ”لا يدعو للقلق“.

وفي 10 آذار/مارس عاد بوتفليقة إلى الجزائر.

في 11 آذار/مارس وبعد أسبوعين من احتجاجات غير مسبوقة في البلاد رفضا لبقائه في الحكم أعلن بوتفليقة عدوله عن الترشح لولاية خامسة، وفي الوقت نفسه إرجاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 نيسان/أبريل الى أجل غير محدد.

وقال بوتفليقة في ”رسالة الى الأمة“ نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية ”لا محلَّ لعهدة خامسة، بل إنني لـم أنْوِ قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية وسِنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا و هو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة تكون بمثابة إطار للنظام الجزائري الجديد الذي نصبو إليه جميعًا“.

وختم رسالته بالقول ”أتعهّدُ، إن أمدني الله تبارك وتعالى بالبقاء والعون، أن أسلم مهام رئيس الجمهورية وصلاحياته للرئيس الجديد الذي سيختاره الشعب الجزائري بكل حرية“، مضيفا أن هذا ”هو المخرج الحسن الذي أدعوكم جميعا إليه لكي نُجنّب الجزائر المحن والصراعات وهدرِ الطاقات“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *