النخبة الشبوانية سجل من الاجرام والقتل وانتهاك حقوق الانسان …(تقرير)

النخبة الشبوانية سجل من الاجرام والقتل وانتهاك حقوق الانسان …(تقرير)

عدن نيوز - خاص:

ما ان وصلت قوات النخبة الشبوانية المدعومة من الامارات الى محافظة شبوة في شهر أغسطس/آب2017م حتى قامت بعمليات انتهاكات واعتقالات ومداهمات بصورة وحشية وغير قانونية في محاولة لإرهاب الشارع بالقوة متجاوزة أي قوانين او اعراف قبلية.

اعتقالات ومداهمات

نفذت قوات النخبة الشبوانية منذ سيطرتها على المحافظة عشرات الاعتقالات بحق مواطنين من ابناء المحافظة بتهمة الانتماء للقاعدة ليتفاجئ الجميع بخروج من تم اعتقالهم بدون أي تهم توجه اليهم. استطعنا الجلوس مع احد المعتقلين الذي حكى لنا تفاصيل اعتقاله والمدة التي قضاها في سجون النخبة ومن هي الجهات التي تقوم بالتحقيق مع المعتقلين.

المواطن (ع.م) الذي فضل عدم الكشف عن اسمه مما اطرنا الى ترميز اسمه قال تم اعتقالي اثناء تواجدي في منزلي وسط مدينة عتق، وبدون سابق انذار طلب مني الصعود الى احد الاطقم بحجة اني متهم. وأضاف في حديثة لموقع “عدن نيوز” صعدت الى الطقم حيث تم تقييد يدي من الخلف وعصب اعيني ثم اتجهوا بي الى احد مراكز الايقاف المؤقت لم اتمكن من معرفته نتيجة اني كنت مغمى العينين، ليتم نقلي مرة اخرى لاتفاجئ اني في احد سجون منشأة بالحاف النفطية.

وتابع حديثه تم وضعي في سكن انفرادي لمدة عشرة ايام دون ان يتم استدعائي او التحقيق معي او زيارتي من احد مسئولي السجن، الا من يقوم باحضار الطعام لي، والذي بدوره يقوم بوضع الطعام في الزنزانه والمغادرة دون الحديث معي او الاجابة عن تساؤلاتي، ما هي التهمة التي انا معتقل بسببها؟ لماذا لا يتم التحقيق معي؟ الى متى سأضل في هذه الزنزانة الانفرادية.

واضاف هذه كانت اسوء ايامي في المعتقل بسبب الضغوط النفسية نتيجة الانفرادي، مشيرا مورس علينا التعذيب النفسي وذلك عبر التحقيق من قبل ضباط اماراتيين كانوا يتوعدوننا بالنقل الى الريان والذي يصعب مغادرته. وكشف انه في حال الافراج على الشخص يتم الزامه على توقيع اوراق تحتوي على عدم مقاضاته للقوات الاماراتية او النخبة الشبوانية والتزامه بعد الحديث لوسائل الاعلام او التصريح في وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه ابرز شروط الافراج عن الشخص.

عمليات التعذيب حتى الموت

شهدت سجون النخبة الشبوانية بمحور عزان عمليات تعذيب وحشيه ادت الى وفاة اثنين من ابناء مديرية ميفعة الامر الذي اداء الى تراجع شعبية تأييد النخبة لا سيما وان الضحايا مدنيون.

محسن الميدعي باقطمي احد المدنيين الذي راح ضحية لتصرفات النخبة الشبوانية المدعومة من الامارات، الذي اعتقل في نهاية مارس الماضي والذي تعرض لتعذيب وحشي حتى فارق الحياة.

كشف التقرير الطبي حصل عليه موقع “عدن نيوز” يكشف مدى التعذيب الوحشي الذي تعرض له الميدعي اثناء اعتقاله من قبل قوات النخبة الشبوانية، حيث اكد التقرير على ان المواطن محسن علي سلطان الميدعي باقطمي توفي بسبب الاصابات العديدة والكسور في الاضلاع الصدرية والنزيف الدموي بالتجويف الصدري، الاصابات المشاهدة والكسور على جسده مما ينتج عن الضرب باداة راضه، وقد توفي المذكور نتيجة مضاعفات اصاباته الخطيرة والمميتة التي تعرض لها المذكور اثناء فترة احتجازه كما ورد في مذكرة النيابة.

لم يكن الضحية المواطن محسن الميدعي هو الاخير، فقد توفي المواطن سرحان صالح بوشمل في سجون النخبة الشبوانية جراء التعذيب الوحشي في 8 اكتوبر الماضي، حيث اعتقل من منزله بعد شجار مع احد جيرانه المجندين ضمن قوات النخبة والذي استخدم سلطاته في اعتقال بوشمل وتعذيبة حتى الموت. لم يتوفق الاجرام الى حد القتل فقط بل تم منع اسرته من القاء النضرة الاخيرة على الجثة وقام افراد النخبة بتكفين الجثة وحراستها اثناء الصلاة ومنع اقاربة وذويه من مشاهدة الجثة، وسمح لوالده فقط بعد ضغط المواطنين.

المعتقلات والسجون السرية

برز اسم المقدم محمد سالم البوحر كرجل الامارات الاول في النخبة الشبوانية بكافة محاورها والذي يشرف على كافة السجون السرية التي تمتلكها النخبة الشبوانية بمختلف مواقها، حيث ورد اسمه في كثير من عمليات الاعتقالات والانتهاكات التي تمارسها قوات النخبة واخرها مقتل المواطن سرحان صالح بوشمل.

ويتمتع البوحر بصلاحيات واسعه ونفوذ كبير داخل تشكيلات النخبة ويعتبر الرجل الاقوى في النخبة الشبوانية، حيث توكل اليه العديد من المهام والعمليات في خارج اطار عمل محوره “محور عزان” لا سيما الاعمال التي يرفضها قادة المحاور والمعسكرات الاخرى مثل المداهمات والاعتقالات وغيرها. وما تزال قوات النخبة الشبوانية المدعومة من الامارات تمارس الانتهاكات والاعتقالات بحق العديد من ابناء شبوة في ضل صمت السلطات المحلية والامنية بالمحافظة.

رابط مختصر
2018-12-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.