في الذكرى 12 لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين.. تعرف على ابرز محطات حياته واسرار جديدة

30 ديسمبر 2018آخر تحديث : الأحد 30 ديسمبر 2018 - 1:29 مساءً
في الذكرى 12 لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين.. تعرف على ابرز محطات حياته واسرار جديدة

عدن نيوز – وكالات:

في مثل هذا اليوم قبل 12 عاما من الآن وتحديداً 30 ديسمبر 2006م، فجع العالم بمشهد إعدام الرئيس العراقى الأسبق، صدام حسين، في أول أيام عيد الأضحى المبارك وقتها.

وعلى الرغم من مرور أكثر من عقد على هذه الذكرى الأليمة، لمشهد إعدام صدام حسين، لازال الرجل حاضرا في عقول العرب عموما والشعب العراقى بصفة خاصة الذي ترفض شريحة عريضة منه قبول موت الرجل القوى، وتثار شائعات حول بقائه على قيد الحياة حتى الآن.

ولا تمر ذكرى إعدام صدام كل عام بدون الكشف عن أسرار جديدة، تدفع بالرئيس الراحل في قلب المشهد السياسي.

وفيما يلي أبرز المحطات في حياة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين:

مولده

في أبريل عام 1937 ولد الرئيس الراحل صدام حسين عبدالمجيد التكريتي، الرئيس الرابع لجمهورية العراق منذ عام 1979 حتى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، في قرية العوجة قرب مدينة تكريت.

وقد توفي والده حسين المجيد قبل ولادته بعدة أشهر، لصدام أخ وحيد شقيق مات في الثالثة عشرة من عمره، بسبب مرض السرطان، ويقال إن والدته حاولت إجهاضه وقت كان جنينا في شهره الثالث، وعندما فشلت، أرسلته بعيدًا إلى أخيها خير الله.

وتكفل به خاله بعد ولادته نظرًا لوفاة والده قبل ميلاده بعد أن تزوجت أمه وأنجبت له 3 أخوة آخرين، ومن ثم انتقل إلى بغداد والتحق بالمدرسة الثانوية، ودرس بكلية الحقوق جامعة القاهرة.

الرجل القوى
في عام 1957 انضم صدام حسين لحزب البعث الاشتراكي، وبعد انضمامه بعامين شارك في محاولة اغتيال عبدالكريم قاسم، الذي أطاح بالملكية في 1958، الأمر الذي دفع الحكومة لإصدار حكم بالإعدام غيابيًا عليه بعد أن فر للخارج ثم عاد في 1963 للعراق بعدما أطاح حزب البعث بعبدالكريم قاسم.

وفي عام 1964، تم اعتقال صدام حسين، لكنه هرب بعد سنتين ليشارك عام 1968 في انقلاب أوصل حزب البعث للحكم، وأصبح بعدها يلقب بالرجل القوى في نظام حسن البكر، ومن ثم نائبًا لرئيس مجلس قيادة الثورة، بعدما لمع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث هذا العام، والذي دعا إلى تبني الأفكار القومية العربية والتحضر الاقتصادي والاشتراكية.

رئاسته للعراق
تمكن صدام حسين من السيطرة على عدد من القطاعات الحكومية والقوات المسلحة، إلى أن أصبح الطرف الأقوى في السلطة والحزب، ومكنه الحظ والنمو الاقتصادي في بلاده من تطوير سياسته بالعراق، بالإضافة للموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في أسعار النفط في ذلك الوقت، وصل صدام إلى رأس السلطة سريعًا.

جاءت رئاسته للعراق حينما بدأ اللواء البكر عقد معاهدات مع سوريا التي يتواجد بها حزب البعث، وكانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين، وسيصبح الرئيس السوري حافظ الأسد نائبًا للرئيس في ذلك الاتحاد، ولكن قبل حدوث ذلك استقال الرئيس العراقي، وأصبح صدام بشكل رسمي رئيسا جديدا للبلاد.

وفي 1980 خاض صدام حسين حربًا امتدت ثماني أعوام مع إيران وأتبعها في 1990 باجتياح الكويت، فشكلت أمريكا تحالفًا دوليًا ضده، تحت مظلة الأمم المتحدة، وطردت جيشه من الكويت في 1991، ثم فرضت الأمم المتحدة على العراق حظرًا استمر 13 عامًا.

أولى مهامه
كانت من أولى المهمات التي قام بها الرئيس العراقي، هي القضاء على شبكات التجسس، بعدما بلغ عددها نحو 550 شبكة تجسس ومنها الصهيونية، كما أصدر بيانا خلال 1970 منح فيه الأكراد جميع حقوقهم القومية والسياسية والثقافية، وتلاه إصدار قانون الحكم الذاتي الذي أتاح الفرصة للأكراد بإدارة شئون كردستان العراق، وقام بتأميم الثروة النفطية بالكامل كنوع من الاستقلال الاقتصادي.

وفي عام 1980 دخل صدام حربًا مع إيران استمرت 8 سنوات، بدأت بعد قيام الثورة الإسلامية وتصاعد الخلافات العراقية الإيرانية وتبادل البلدان طرد السفراء، وبدأت الاشتباكات الحدودية بين البلدين لعشرة أشهر حول الأحقية بمعبر شط العرب المائي حتى وصلوا إلى حد الحرب العلانية.

تمديد ولايته
في عام 1995، تم تمديد الولاية الرئاسية لسبع سنوات، وفي 1998 قادت عملية «ثعلب الصحراء» بعد أشهر من التوتر بين صدام حسين والمجموعة الدولية أدت إلى مغادرة مفتشي الأمم المتحدة المكلفين بنزع السلاح العراقي، إلى أن أعيد انتخاب صدام حسين في عام 2002 لسبع سنوات، وفي مارس 2003 وجه الرئيس الأمريكي بوش إنذارًا مدته 48 ساعة لصدام حسين حتى يختار منفاه، وإلا فإن أمريكا ستشن حربًا على العراق، ورفض صدام الإنذار، ودخلت القوات الأمريكية والبريطانية العراق.

اعتقال وشماتة
في 13 ديسمبر 2003 تمكنت القوات الأمريكية من اعتقال صدام في مسقط رأسه “تكريت” وأخضعته للمحاكمة وحكم عليه بالإعدام في 30 ديسمبر 2006، الذي صادف أول أيام عيد الأضحى.

بعد اعتقال صدام حسين، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل أرئيل شارون بزيارته ليصبح أول زائر للرئيس العراقي الراحل في مقر سجنه لكي يراه خلف القضبان بسبب خوف القيادة الإسرائيلية الكبير من الراحل ورغبة في التشفي منه.

رابط مختصر